بدأت صباح الخميس أعمال مؤتمر اسطنبول الأمني بمشاركة وفود من 72 دولة وعدد من المفكرين والمحللين على مستوى العالم.

 

ونقل الكاتب والمحلل السياسي القطري عبد العزيز آل إسحاق، تفاصيل مداخلة الكاتب الصحفي البريطاني الشهير التي أكد فيها بأن تريد أن تحمل كلفة بقاء الرئيس المصري .

 

وقال “آل إسحاق” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  رصدتها “وطن” نقلا عن مداخلة “هيرست” في المؤتمر: ” ديفيد هيرست: #السعودية تريد أن تتحمل #قطر تكلفة بقاء السيسي في منصبه الذي أصبحت تكلفته عالية عليهم، وقطر لن تفعل ذلك”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” ديفيد هيرست: أبوظبي كانت خلف كل الحملات المضللة التي تربط #قطر و #تركيا بجبهة النصرة وداعش #مؤتمر_اسطنبول_الأمني”.

 

جاء ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “التايمز” البريطانية أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا تعرضوا إلى سيل من التغريدات والأفلام الترويجية القصيرة في اطار حملة دعائية مسيئة تدعو إلى مقاطعة قطر وذلك من قبل جمعيتين سريتين تحملان هما “قطر إكسبوزد” و”بويكت قطر”، وقالت الصحيفة إن “مقاطع فيديو تتهم قطر بتمويل الإرهاب وإساءة معاملة العمال الأجانب”.

 

ونقل الصحفي ” ماثيو مور” في تقريره في الصحيفة رأي عدد من المحللين، موضحا أن هذه الجماعات السرية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الغالب ذات صلة بالسعودية والإمارات اللتين تحاصران قطر منذ يونيو الماضي.

 

كما أشار الصحفي البريطاني إلى أن هذه الأفلام والأخبار المصورة تقف وراءهما جماعتان، لم يكن لديهما أية مواقع على شبكة الإنترنت، ثم قامتا بإنشاء موقع لكل منهما على ” تويتر” في شهر أكتوبر الماضي بفارق دقائق بينهما في الكشف عنهما..

 

وأوضح الصحفي أن الحملة المعادية ليس لها علاقة بموقع “قطر إكسبوزد دوت أورغ”، الذي أنشأه نقابيون عماليون في عام 2015 لتسليط الضوء على حال العمال في قطر.

 

ويلفت الكاتب إلى أن معلقا تحدث باللغة الإنجليزية في أحد الأفلام الترويجية قائلا “لماذا تدعم أغنى دولة في العالم الإرهاب؟”، وقدم صورا عن ممتلكات قطر في بريطانيا، حيث طالب بمقاطعة “شارد” و”هارودز” وسباق الخيول والخطوط الجوية القطرية.

 

واختتمت “التايمز” تقريرها بالإشارة إلى أنه لا يعرف كيف تم الدفع لشركة “تويتر” لتبث هذه الأفلام، حيث انها رفضت التعليق على حسابات خاصة، وتعهدت الشركة الأسبوع الماضي بالتخلص من الحسابات الممولة.

 

وفي باريس، واصلت دول الحصار، حملاتها المعادية لدولة قطر عبر مؤتمر دولي لمناهضة الإرهاب والجريمة الإرهابية المنظمة، والذي كغيره يوضع السم في العسل عبر المبادرات والدعوات السامية ولكن مبطنة بالنوايا الخبيثة؛ لتشويه قطر حيث هدف المؤتمر الباريسي الجديد إلى وضع إعلان وجه للمجتمع الدولي والدول الأوروبية، للعمل على إيقاف تمويل بعض الدول للكيانات الإرهابية وعلى رأسها وضعوا قطر وإيران، وأيضا لمواجهة الفتاوى التي زعموا بانها محرضة على العنف والتطرف، وإيقاف الإعلام التحريضي الممثل في وسائل إعلام على رأسها وضعوا “” وصحف قطر الكبرى وعلى رأسها “الشرق”.

 

وقد نظم المؤتمر، بامكانيات كبيرة منتدى باريس للسلام والتنمية بالتعاون مع الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية، وبحسب القائمين عليه يعد أكبر تجمع للمتخصصين في مواجهة ظاهرة الإرهاب.

 

وكان أبرز المشاركين في المؤتمر “اليخو فاندال” رئيس لجنة العدالة الدولية ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، وايف بونيه رئيس المخابرات الفرنسية الأسبق وممثلين عن منظمة مجاهدي خلق المعارضة الايرانية بفرنسا وغالب بن شيخ رئيس المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام، والصحفية ايزابيل كيرسيمون رئيسة تحرير موقع الإسلاموفوبيا، والخبير الدستوري فرانسوا جوش وصحفيين وبرلمانيين وخبراء من الأمم المتحدة.