في صفعة جديدة لدول الحصار التي لا زالت تراهن على موقف عدائي أميركي ضد ،  وافقت الخارجية الأميركية على صفقة محتملة لخدمات دعم برنامج قطر المقاتلة من  طراز إف 15 “كيو إيه” التي تصنعها شركة بوينغ بقيمة 1.1 مليار دولار أميركي.

 

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”  إنها أخبرت الكونغرس بالصفقة المحتملة التي تتضمن أعمال تصميم وإنشاءات، وتشمل أيضا تطوير خدمات الأمن السيبراني وخدمات الحماية والدعم وغيرها المتعلقة بهذا النوع من المقاتلات.

 

وقال البنتاغون في بيان له إن “قطر قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي” في منطقة الخليج العربي، مشيرا إلى متانة علاقاته مع القوات الجوية الأميرية القطرية.

 

وجاءت موافقة الخارجية الأميركية بينما تستمر الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار، وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حمّل تلك الدول مسؤولية استمرار الأزمة مع الدوحة.

 

وشدد المسؤول الأميركي -في حوار أجرته معه وكالة بلومبرغ الأميركية الشهر الماضي- على أنه يَبقى على من وصفهم بقادة التحالف الرباعي( والإمارات والبحرين ومصر) اتخاذ قرار بالمشاركة في الحوار لحل الأزمة الخليجية، مؤكدا أن قطر كانت واضحة، وأعربت عن رغبتها في الحوار.

 

يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد العطية وقعا في يونيو/حزيران الماضي اتفاقية لشراء قطر مقاتلات أف 15 في صفقة تقدر قيمتها بـ12 مليار دولار.

 

وتتضمن هذه الصفقة 72 مقاتلة، وانطلقت المفاوضات بشأنها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وستمكن دولة قطر من دعم قدرتها الفنية وتعزيز التعاون الأمني والعمل المشترك بين واشنطن والدوحة.