كشفت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية في تقرير لها معلومات تؤكد بأن مملكة طلبت من دولتين خليجيتين أو ثلاث، دعمًا ماليًا لتعزيز احتياطي النقد الأجنبي لديها بحيث لا تضطر إلى إعادة تقييم عملتها.

 

وقال التقرير الذي امتنعت دول خليجية بالإضافة إلى الولايات المتحدة التعليق عليه ، إن الموضوع  قيد البحث وفي مراحله المبكرة، لكنه يتضمن قناعات بأن على البحرين أن تجري ضبطًا إضافيًا لأوضاعها المالية لكي يضمن الجميع أن المساعدات المطلوبة أعطت نتائجها المفترضة.

 

ونقلت “بلومبيرغ” عن نشرة البنك المركزي البحريني أن احتياطي الأجنبي البحريني انخفض منذ العام 2014 حوالي 75% ليصل  في شهر أغسطس/آب الماضي إلى 522 مليون دينار (1.39 مليار دولار).

 

وقالت الوكالة إنه دون دعم خارجي، سيكون صعبًا على البحرين أن تحافظ على سعر ربط  الدينار بالدولار عند سعر صرف للدولار يساوي 0.376 دينار.

 

وربما يفسر ذلك لماذا تتبع  البحرين كلاً من وأبوظبي في الحصار الذي قادتاه على منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، ففي الوقت الذي ظل صوت السعودية وأبوظبي هو الأعلى قبعت البحرين في الظل تجتر ما يقوله الكبار في مواجهة ، مع لعب أدوار ثانوية مساندة بين الفينة والأخرى، مثل اتهام بإثارة اضطرابات داخلية في البحرين، وغيرها من التهم المجانية التي تطلقها البحرين، بينما يتم الترويج لها في إعلام السعودية وأبوظبي، الأمر الذي يرجح أن هذه الاتهامات التي تقولها البحرين ما هي إلا جزء من دور محدد لها سلفاً، وفقاً لمعطيات تحددها كل من السعودية وأبوظبي.