شنت الاكاديمية الأردنية الدكتور هجوما عنيفا على ، واصفة إياه بأنه النسخة الخليجية لرئيس النظام السوري الذي يستعد للانقضاض على الشعب بعد انتزاع الحكم.

 

وقالت “الوحش” في تدوينات له عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سيتفاجئ الجمع ان بشار بالنسخة #السعودية ستزاور بلاد الحرمين قريبا،،ابن سلمان بمكنوناته الشخصية يعد العدة للانقضاض على الشعب بعد انتزاع الحكم”.

وأضافت في تغريدة أخرى: ” #السعودية الانكشافية اتخذت منهجا مخالفا في عهد ابن سلمان من السلطة الدكتاتورية المعلنة الى اسكات العالم بالمليارات وحالة عدم التوازن والضبط”.

وعرجت “الوحش” للحديث عن الوضع اليمني قائلة: ” ان التغذية بالدم غدت هاجسا يتعايشه ابن سلمان والدم لا يورث الا دما #اليمن نكبة امة والخذلان الاصم سيقلب الطاولة وسيجر الم لا ينتهي #السعودية”.

وتابعت قائلة: “#السعودية ،،قد تكون اليمن الشعرة التي قصمت ظهر البعير،،نحن شعوب متسامحة تعيش في كنف انظمة ظالمة فاجرة قاتلة،،يكفي ضريبة الدم الاجرامية”.

واختتمت تدويناتها قائلة: ” #السعودية سيسجل التاريخ ان الاسد شرد وقتل 3 مليون سوري وابن سلمان اصاب مليون يمني بالكوليرا في عصر العلم والمعرفة انها مليونية القتل العربي”.

يشار إلى أنه ككرة الثلج التي تكبر يوما بعد يوم، تتوسع “أكبر موجة اعتقالات تشهدها السعودية”،في ظل غياب أي إحصائية توثق عددهم، يؤكد ناشطون أن عدد المعتقلين تجاوز المئة.

 

فمنذ التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي شن جهاز أمن الدولة حملته باعتقال عدد من أشهر الدعاة والخبراء، بدأت بالداعية الشهير سلمان العودة، ثم الشيخ عوض القرني، فالدكتور علي العمري، والخبير الاقتصادي عصام الزامل، لتتوسع الحملة وتشمل بعدها العشرات من الدعاة والنشطاء والمفكرين وأصحاب الرأي وإعلاميين وقضاة، ووصلت حد اعتقال مسؤولين كبار في وزارة العدل.

 

كما أغلقت السلطات السعودية قناة فور شباب التي يديرها الدكتور علي العمري، وأفرجت عن معتقلين بعد تعهدهم بعدم الكتابة أو الحديث في الشأن العام.

 

وفي سياق لا يبدو مرتبطا بالحملة، تحدث نشطاء عن اعتقال الأمير عبد العزيز بن فهد الذي عرف بانتقاداته للأوضاع في المملكة، وبعضها كان موجها بشكل غير مباشر للحكم وحلفائه وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وبدا للمراقبين أن جهاز أمن الدولة -أحدث جهاز أمني في السعودية- يكرس مرحلة غير مسبوقة لتحويل السعودية إلى ما وصفها نشطاء بـ”مملكة الصمت”، تمهيدا لتولي ولي العهد محمد بن سلمان مقاليد الحكم في المملكة خلفا لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام أجنبية وما يردده ناشطون سعوديون وحسابات اعتادت على نقل خفايا ما يدور في السعودية وأبرزها حساب “مجتهد”.

 

واللافت أن الحديث عن الاعتقالات والجدل بشأنها تجدد أكثر من مرة على موقع تويتر، وكان من أكثر القضايا التي تناقش حولها السعوديون، إلا أن الجهات الرسمية مارست الصمت تجاهها وكأنها تحدث في مكان آخر، كما تجاهلت المملكة بيانات منظمات حقوقية دولية هاجمت الحملة واعتبرت أن أسبابها سياسية.

 

منظمات حقوقية دولية وجهت انتقادات لحملة الاعتقالات، واعتبرت مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن أن لهذه الاعتقالات دوافع سياسية، وأنها “علامة أخرى على أن محمد بن سلمان غير مهتم بتحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون، وستضيع الجهود التي يبذلها السعوديون لمعالجة التطرف هباء إن بقيت الحكومة تسجن كل شخص بسبب وجهة نظره السياسية”.

 

كما وصفت مديرة حملات منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط سماح حديد اعتقال نشطاء في حقوق الإنسان بأنها تؤكد إصرار القيادة الجديدة لولي العهد محمد بن سلمان “على سحق حقوق الإنسان في السعودية”، وقالت إنه بدل التفاعل مع الناشطين بشأن حقوق الإنسان تجري ملاحقتهم واحدا بعد الآخر.

 

ويرى مدافعون عن حقوق الإنسان في المملكة أن حملة الاعتقالات التي شملت العشرات تعبر عن عينة في بلد اعتاد على تجريم دعاة حرية الرأي والمطالبة بحقوق الإنسان الأساسية، تارة بتكفير ذلك واعتباره يدخل في باب “الخروج على ولاة الأمر”، وأخرى باتهامهم بالخيانة للوطن وقيادته.