تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لإعلامي رياضي سعودي يكشف فيه عدم قدرة رئيس هيئة الرياضة والمستشار بالديوان الملكي السعودي على المساس ومنافسة رئيس اللجنة الاولمبية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ الصباح.

 

ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد أوضح الإعلامي السعودي أنه سمع من مسؤول سعودي رفيع أن نهاية أحمد الفهد ستكون على يدنا.

 

واوضح الإعلامي أن تحضيرات سعودية كبيرة سبقت انتخابات الاتحاد الآسيوي الماضية بين والإمارات لتجهيز شخصية خليجية لمنافسة أحمد الفهد، ليضيف: “بعد أربعة أيام صار انتصار ساحق لسلمان آل خليفة ضد منافسيه” على يد أحمد الفهد.

 

وسخر الإعلامي من تهديدات تركي آل الشيخ بحق أحمد الفهد قائلا: “إنت مو قادر تسوي حاجة في بيتك تبي تسوي حاجة في بيوت الناس..أنت محتاج أولا تصلح بيتك قبل لا تحتاج تصلح بيوت الناس”.

 

وأضاف: “أحمد الفهد تحتاج إلى أن ترفع رأسك فوق حتى تشاهده”، ليضيف “أحمد الفهد لا يستطيع أحد أن يوقفه إلا رجل مثل محمد بن همام” القطري.

 

وكان رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية تركي آل الشيخ، قد شن هجوما حادا  على عدد من ممثلي الاتحاد الآسيوي لـ #كرة_القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

 

وقال آل الشيخ في اتصال هاتفي مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا” : “جرت العادة أن تدعم السعودية أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة السعودية لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة قطر بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.