رفضت إدارة منح تأشيرة دخولٍ للشاعر والروائي الفلسطيني ، لتوقيع كتابه “” الصادر عن “مكتبة كل شيء – حيفا”.

 

وأصدر “العيلة” بيانا حمل عنوان: “لكم شارقتكم ولي غربتي”، أشار فيه إلى أن إدارة المعرض تحججت بـ”أن لا توجه الدعوات أو تستخرج التأشيرات للكتاب المقيمين في الخارج”.

 

وتساءل “العيلة” من خلال بيانه “إن كان هذا معرض كتاب، فلمن توجهون الدعوات إذن، للتجار أم السماسرة؟، مع العلم أن الأخبار توالت اليوم في أن 200 كاتب من دول عربية وأجنبية سيوقعون كتبهم في معرض الشارقة، الأمر واضح بأن هناك كيل بمكيالين”.

 

وتابع “العيلة”: “أنا يا أهل الشارقة لستُ إرهابياً لترفضوا منح تأشيرة لي، أنا شاعر وكاتب، كنت سآتي فقط لأوقع كتاباً لي صدر في وطني ”.

 

وأضاف: ” أدارت الشارقة ظهرها وهي التي ترفع شعارات الترحيب بالثقافة وتعمل من أجل رفعتها، لم أكن يا أهل الشارقة سأمسّها في شيء، حتى الهواء الذي كنت سأتنفسه فيها كان سيصبح أحاسيس وقصائد لها، فيا أيها المسؤولين عن الثقافة في الشارقة ومعرض الكتاب فيها، لكم شارقتكم ولي غربتي، ولا أطلب منكم سوى أن تحسنوا مثوى كتابي بينكم”.

 

يشار إلى أنه صدر عن دار “مكتبة كل شيء” الفلسطينية، رواية “حارس القرون السبعة” للأديب “أحمد بشير العيلة” بعد 30 عامًا قدم خلالها العيلة الشعر فقط.

 

وتدور أحداث الرواية الفلسطينية في جنوب الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا بين زمنين 1324م حيث رحلة الحج الكبرى لسلطان مالي منسا موسى ونهاية القرن العشرين حيث ترتبط خطوط وأحداث الرواية مع شخصيات بين الحقيقة والأسطورة، في حركة خلف حدود الزمان بين عدة أماكن ومدن منها تمبكتو في مالي، وسبها في ليبيا، ومكة المكرمة، وأكرا عاصمة غانا، وبعض مدن وقرى النيجر، وكوتونو في بنين، ومنحنى نهر النيجر، وبحيرة الفولتا.

 

وتعتني الرواية التي انطلقت من مدينة سبها الليبية بين القرن الرابع عشر والقرن العشرين بقيمٍ إنسانية عديدة أهمها الحب والحكمة والأخوة بين بطل الرواية المالي وشخصين آخرين من وفزان منذ سبعة قرون.