سخر الإعلامي والمحلل السياسي القطري عبدالعزيز آل اسحاق، من رئيس هيئة الرياضة ” وتصريحاته “الصبيانية” الخالية من أدب الحوار في انتقاد خصومه، موجها النصح للسعودية بابتعاثه إلى حتى يتم تأهيله وتعليمه بعض الآداب بأحد مراكز الأطفال.

 

وقال “آل اسحاق” في تغريدة دونها عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ساخرا من “آل الشيخ”:”أنصح الأخوة في #السعودية بإبتعاث رئيس هيئة الرياضة إلى #قطر لإدخاله مركز سنع مع الأطفال لتعليمه بعض الآداب ثم مسجد الامام لتعليمه الدين”

 

وفي سياق آخر ألمح الإعلامي القطري إلى تداول ما وصفه بـ”الصور الفاضحة لمن يعادينا” مطالبا القطريين بعدم السعي لإظهار مساوئ الخصم بهذه الآليات المبتذلة وانتهاج الأخلاق ومكارم الإسلام في الخصومة.

 

وكان رئيس هيئة الرياضة السعودية ومستشار “ابن سلمان” تركي آل الشيخ، قد شن هجوما عنيفا على رئيس اللجنة الأولمبية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ أحمد الفهد الصباح ودولة الكويت، بأسلوب وصفه النشطاء بـ”المبتذل” الذي يليق بـ “رجل سوقي” لا بمسؤول سعودي كبير يتبوء منصب حساس.

 

وقبل أيام قال آل الشيخ في اتصال هاتفي مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا” : “جرت العادة أن تدعم السعودية أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة السعودية لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة قطر بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.