أكد موقع “فير أوبزرفر” الأمريكي أن الأمن الغذائي اتخذ بعداً جديداً وأن فشلت في تجويع وأن تمسكت باستقلالية سياساتها وقرارها في مواجهة التحالف السعودي الإماراتي.

 

وأضاف الموقع في تحليل إخباري أن والإمارات تنكران محاولة تجويع قطر من أجل إخضاعها لسياساتهما وفرضتا استراتيجية رفع تكلفة الأغذية والواردات الأخرى إلى قطر، مضيفا أن أزمة أخذت أبعاد الأمن الغذائي في .

 

وبحسب الموقع فقد وسعت أزمة حصار قطر هدف الأمن الغذائي، لتشمل تنوع الإمدادات، وتوفر طرق الشحن المضمونة، والاكتفاء الذاتي إلى حد ما، كوسيلة للدفاع ضد محاولات تجويع دولة قطر إلى حد الإخضاع.

 

وأوضح أن الدفاع والأمن اكتسبا أهمية إضافية، بسبب حاجة قطر إلى منع الضغط على إمداداتها الغذائية من جانب الجيران، الذين أظهروا عزماً على تقويض استقلالها.

 

وأكد أن الأمن الغذائي يأتي في صميم قدرة قطر على مقاومة الضغوط السعودية الإماراتية، ناقلا ما صرح به جون دوري للجارديان، وهو رجل أيرلندي يساعد قطر في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان قوله: إن الحرب أو التهديد بالحرب، في بعض الأحيان، يدفع البلدان للنظر إلى أمنها الغذائي.

 

وقال الموقع إن قطر في بداية أزمة الحصار اتجهت إلى وإيران لتعويض آثار الحظر السعودي الإماراتي للطرق البرية والبحرية والجوية معها وازدادت التجارة بين قطر وإيران بنسبة 60% منذ فرض المقاطعة في أوائل يونيو.

 

وأوضح الموقع مع استيراد آلاف الأبقار من أوروبا والولايات المتحدة، من خلال “دوري” الأيرلندي، في غضون أشهر، استطاعت قطر توفير ما يصل إلى 40% من احتياجاتها من الحليب.

 

وتوقع “دوري” أن تستورد قطر 10 آلاف حيوان آخر خلال العام المقبل، ما سيجعل قطر مكتفية ذاتياً.

 

وقال الموقع إن قطر استطاعت في الواقع من خلال ثروتها الهائلة امتلاك القدرة على تمويل الصمود ورفض تلبية مطالب السعودية والإمارات. ولم تعتمد فقط على قوتها المالية، بل أيضاً على العلاقات والتبعيات التي أنشأتها بتنويع قاعدة زبائنها للغاز الطبيعي المسال.