بعد العجز الهائل في ميزانيات الدول المصدرة للنفط بسبب انخفاض سعر البترول، أشار صندوق النقد الدولي في تقرير له إلى أنه كي تتمكن المملكة العربية من سد العجز الهائل في ميزانيتها لابد أن يصل سعر برميل البترول إلى 70 دولار.

 

بينما أشار إلى ذات الإحصائية في مشيرا أن السعر الأمثل للبرميل في هذه الدولة لتحقيق التوازن هو 47.1 دولار وهو بالفعل ما تحققه وزيادة حيث يصل سعر البرميل العالمي اليوم 60.8 دولار.

 

وبذلك يتضح أن السعودية بحاجة لزيادة سعر البرميل العالمي 10 دولارات أخرى على الأقل، لتسوية عجز الميزانية الذي بدا واضحا على الساحة السعودية وانعكس على زيادة معدلات الفقر والبطالة.

 

وفي ظل المؤشرات الاقتصادية العالمية لا يتوقع أن يصل سعر برميل النفط لهذا الرقم في الفترة الحالية.. بحسب اقتصاديين.

 

وأصدر صندوق النقد الدولي توقعاته المتعلقة بأسعار النفط لعام 2018 والتي يجب على الدول المصدرة للنفط تحقيقها لمعالجة العجز الهائل في موازناتها.

 

وقال الصندوق إن السعودية، والتي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، تحتاج أن يصل سعر برميل النفط إلى 70 دولارا لسد العجز في الموازنة العامة، بينما تحتاج إلى أن يصل السعر إلى 57.2 دولار. أما بالنسبة لبعض الدول العربية الأخرى:

 

العراق 56.2$

54.9$

البحرين 95$

قطر 47.1$

ليبيا 78.1$

 

وتراجعت مؤخرا، رغم تمديد العمل بقرار خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

 

وفي الوقت الذي تتأثر فيه المملكة السعودية بتراجع أسعار النفط، فضلا عن استنزاف “ابن سلمان” لثروات البلاد في تثبيت أركان حكمه ببعثرة مليارات الدولارات هنا وهناك وكذلك المفقودة بحرب اليمن، لم تشهد دولة قطر تأثرا كبيرا رغم فرض الحصار عليها منذ 4 أشهر.

 

واستطاعت دولة قطر التكيف مع الأزمة من خلال حزمة من القرارات السياسية والاقتصادية جعلتها في غنى عن ، وأمنت جميع مستلزماتها عبر منافذ ودول أخرى.