دخل الأمير الشهير بـ “والد ” على خط رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، وأيد تصريحاته المسيئة للكويت والتي رفضها عدد كبير من السعوديين مشيرين أنها لا تمثل الشعب السعودي.

 

ونشر “ابن طلال” عبر صفحته الرسمية بتويتر “فيديو” حوى تصريحات رئيس هيئة الرياضة السعودية التي أساء فيها للكويت، وعلق عليها وفقا لما رصدته (وطن) بقوله:”رسالة إلى أخي تركي آل الشيخ : لا ينفع مع هؤلاء الضعف والسكوت ..ولكن بالمواجهة والأسلوب القوي”

 

واعتبر النشطاء “والد الأمير النائم” ضمن زمرة “المطبلين” للنظام السعودي ومسؤوليه، كما أبدى البعض ندمه على تعاطفه السابق مع حالة ابنه الأمير الوليد الذي يرقد في غيبوبة منذ ما يقارب الـ 11 عام.

 

قصة “الأمير النائم”

وتعد قصة الأمير الوليد بن خالد الذي اشتهر بلقب “الأمير النائم”، من أكثر القصص الإنسانية المؤثرة في المملكة، بسبب الشهرة الواسعة التي اكتسبتها طوال السنوات العشر الماضية التي أعقبت حادثًا بالسيارة انتهى بالأمير الشاب مشلولًا في السرير.

 

وظهر الأمير خالد بضع مرات في برامج تلفزيونية ومقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل غرفة ابنه في المستشفى التخصصي بالرياض، مبديًا تأثرًا كبيرًا لحالة ابنه الصحية، إذ يعاني الأمير الشاب من شلل تام منذ تعرضه للحادث.

 

وتحظى قصة الأمير الوليد، الذي يحمل اسم عمه رجل الأعمال البارز الوليد بن طلال، بتعاطف السعوديين بسبب الاهتمام الكبير الذي يبديه والده به وتمسكه بالأمل في شفاء ابنه، الذي توقع الأطباء وفاته خلال ساعات من وقوع الحادث، لكنه يمضي الآن عامه الحادي عشر بلا حراك.

 

تصريحات “آل الشيخ” المسيئة للكويت

وكان رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية تركي آل الشيخ، قد شن هجوما حادا قبل أيام، على عدد من ممثلي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

 

وقال آل الشيخ في اتصال هاتفي مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا” : “جرت العادة أن تدعم السعودية أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة السعودية لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.