سلط تقرير نشرته قناة “شؤون عربية” بـ “يوتيوب” والمهتمة بالأوضاع السياسية في منطقة الخليج، الضوء على حوادث الاغتيال المتكررة لأئمة المساجد في محافظة عدن اليمنية ودور الإمارات المشبوه في تصفية قيادات التيار السلفي.

 

وتحت عنوان “لماذا يهرب ”، كشف التقرير عن الجهة المسؤولة عن هذه الاغتيالات، مؤكدا أن أوامر تصفية مشايخ حزب الإصلاح اليمني وقيادات التيار السلفي صدرت مباشرة من أبوظبي.

 

وعدد التقرير أسماء الدعاة والمشايخ الذين تم اغتيالهم على أيدي ميليشيات الإمارات في ،  الذين كان أولهم الشيخ عبدالعزيز الرواي إمام وخطيب منطقة “البريغة” والشيخ عبدالرحمن العدني (شيخ دار الحديث بمنطقة الفيوش) الذي عرف عنه أنه من طلبة الشيخ مقبل الوادعي وله شعبية وتأثير كبير بالجماهير.

 

 

وأوضح أن اليمنيون استبشروا في البداية بالتدخل الإماراتي والتحالف العربي وظنوا أنه خلاصهم من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، ولكن اتضح فيما بعد أنهم ألد أعداء اليمن وأخطر على اليمن من الحوثيين أنفسهم.

 

ويتعرض أئمة المساجد وقيادات في المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية في عدن بين الحين والآخر لموجة من الاغتيالات، حيث قُتل قبل نحو خمسة أشهر الشيخ راوي العريقي إمام جامع ابن تيمية في البريقة، والشيخ عبد الرحمن العدني إمام جامع الفيوش بين محافظتي لحج وعدن.

 

وتصاعد دور الإمارات في حرب اليمن سريعًا، فبعد أن كانت الإمارت تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في اليمن، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية.

 

وتعتبر اليمن إذًا إحدى ساحات حرب الإمارات على الإخوان المسلمين، ومنع أي نفوذ – حالي أو مستقبلي- لهم في السياسة العربية، وفي سبيل ذلك فإنها تعتبر أن الخطوط الحمراء في تلك المعركة ليست موجودة، فهي بحسب التقارير، تدعم انفصال الجنوب، وتغتال أذرعها قيادات في الإصلاح، ولا يجد بعض رموزها حرجًا من تأليب اليمنيين على الحكومة «الشرعية» ورئيسها هادي.