تسبب نظام الرصد الآلي الجديد للسيارات الذي فعلته وزارة الداخلية تحت اسم “ساهر” في سخط واسع بين السعوديين، الذين اشتكوا من ارتفاع قيمة فواتير بشكل (مبالغ فيه ولايصدق) لدرجة أن أحد المواطنين ذكر أنه حصل على قرض ليسدد مخالفات “ساهر”.

ودشن نشطاء تويتر هاشتاجا حمل عنوان “#ارفعو_عنا_ظلم_ساهر” نددوا فيه بنظام الرصد الآلي الجديد للمرور، مؤكدين أن الدولة فعلت هذا النظام لابتزاز واستغلال المواطنين وليس لأمنهم وسلامتهم أبدا، كما ذكر بيان لوزارة الداخلية السعودية.

وتزعم السلطات السعودية أن نظام “ساهر” الجديد الذي تم تدشينه قبل 4 أشهر قد قلل من الحوادث المرورية بنسبة 40%.

ويواجه “ساهر” حذراً شديدًا ومراقبة مستمرة من الأهالي لتفادي مفاجآت “فلاشاته” لهم تجنباً لاحتساب مخالفات السرعة عليهم التي يدفع بسببها البعض مبالغ طائلة قد يعجز عن سدادها ما يتسبب له في إيقاف خدماته ومعاملاته لحين سدادها، لاسيما مع عدم استقرار مواقع كاميرات “ساهر” بمكانٍ محدد؛ حيث يتم تغييرها من وقت لآخر وبشوارع جديدة ومفاجئة للسيارات.

ويواجهه الأهالي عبر رسائل تحذيرية ينشرونها ويتناقلونها عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن التحديثات الجديدة للأماكن الأخيرة للنظام الذي يأتي من باب التعاون والحرص بعدم تجاوز السرعات المحددة له وتحملهم مخالفات جديدة هم في غنى عنها.