دشن ناشطون بتويتر هاشتاغ حمل عنوان “” عبروا فيه عن فخرهم وتقديرهم لأمير آل ثاني، وذلك عقب لقاءه وتصريحاته القوية مع قناة “CBS” الأمريكية التي أحرج فيها وقدم دروسا سيسجلها التاريخ.. بحسب وصف النشطاء.

 

وعبر الهاشتاغ الذي لاقى انتشارا واسعا وخاصة في قطر والكويت، أشاد النشطاء بتعبيرات الشيخ تميم القوية وتصريحاته المتوازنة التي قارنها النشطاء بتصريحات بعض دول الحصار المندفعة والهوجاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

وعن سؤال المذيع بشأن قناة “الجزيرة” ومطالب دول الحصار بإغلاقها، أشاد النشطاء برد الأمير الحاسم والملجم والسريع.

 

 

 

 

الحصار صدمنا ونرفض المس بكرامتنا

 

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن الحصار المفروض على بلاده “شكل صدمة” في توقيته، بينما أبدى استعداده للحوار من أجل حل الأزمة ولكن دون المس بالكرامة والسيادة.

 

وفي مقابلة مع شارلي روز في برنامج “ستون دقيقة” على محطة “سي.بي.أس” الأميركية، أوضح الشيخ تميم أن الحصار كان صادما للشعب القطري “لأننا قبل أسابيع قليلة كنا في اجتماع في غرفة واحدة مع الرئيس الأميركي نناقش قضية الإرهاب وتمويله، ولم يعبر أحد منهم عن قلقه أو يخبرنا بأي شيء”.

 

وشدد أمير قطر على أنه مستعد لإجراء محادثات مباشرة في الولايات المتحدة مع الدول التي تحاصر بلاده، وهي والبحرين والإمارات ومصر. وأضاف “إذا ساروا مترا واحدا تجاهي فسوف أسير عشرة آلاف ميل تجاههم”.

 

وقال إنه ما زال ينتظر الرد على دعوة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدول الحصار إلى عقد مباحثات مباشرة مع قطر في كامب ديفد.

 

وأوضح أمير قطر أن ترمب أبلغه بأنه لن يقبل بدخول أصدقاء الولايات المتحدة في نزاع بينهم، وأنه عرض عليه خلال محادثات على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي استضافة محادثات بين قطر والدول التي تحاصرها.

 

وقال الشيخ تميم إنه قبل على الفور، وإن الاجتماع كان يفترض حدوثه قريبا جدا، ولكنه لم يسمع ردا من الدول التي تحاصر قطر منذ 5 يونيو/حزيران الماضي.

 

وأبدى أمير قطر قلقه من غرق المنطقة في الفوضى إذا حدث أي عمل عسكري.

 

في المقابل، جدد أمير قطر رفضه التدخل في سيادة بلاده والمس من كرامتها، وقال إنه لن يغلق قناة الجزيرة، مشيدا بدورها في دعم حرية التعبير بالمنطقة.

 

واتهم دول الحصار بالسعى لتغيير النظام في قطر، وقال “هذا واضح جدا.. لقد حاولوا هذا الأمر من قبل عام 1996 بعدما أصبح والدي أمير البلاد، وحاولوا مجددا وبشكل واضح خلال الأسابيع الماضية”.

 

وقال إن دول الحصار ترفض استقلالية قطر في التفكير ودفاعها عن الحق في حرية التعبير، لأن هذه الدول “تخشى حرية التعبير وتعتبرها تهديدا لها”.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.