كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” كواليس اللقاء الأخير الذي جمع الملك السعودي وأمير في قبل أيام، موضحا بأن تيقن خلال الاجتماع بأن الدور قادم على الكويت كما حدث مع .

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أبلغتني مصادري عن تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمع الملك بالشيخ صباح، والذي شعر خلاله الصباح بعدم وجود حلّ للأزمة وأن الدور القادم على الكويت”.

وأضاف في تغريدة أخرى ناقلا حوارا جرى بينهما:” قال الملك لصباح: أحنا نعرف موقفكم مع قطر وليس محايد. فرد عليه: يا طويل العمر، ما شفت كلمتي في المؤتمر الصحفي مع . قال:شفتها، وهي مع قطر”.

وتابع موضحا كيف تعامل أمير الكويت بالقول: “جلس الأمير على الغداء وهو ضايق صدره ولم يأكل، لإيصال رسالة لهم، وخرج من اللقاء وهو متيقن أن الأزمة لن تنتهي وأن الدور القادم على الكويت”.

واختتم تدويناته قائلا: “بعد اللقاء الذي تحدثنا عنه شنّ الذباب الإلكتروني حملة ممنهجة ضد الكويت وكانت لعدة أسباب، إحداها التي ذكرت والبقية نذكرها في مقتبل الأيام”.

وكانت الحملة الشعواء قد انطلقت على مواقع التواصل ضد الكويت بعد أن شن رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية تركي آل الشيخ، هجوما حادا على عدد من ممثلي الاتحاد الآسيوي لـ #كرة_القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

 

وقال آل الشيخ في اتصال هاتفي مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا” : “جرت العادة أن تدعم أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة قطر بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.