نشبت مشادة “تويترية” حادة بين الكاتب السعودي المعروف ، ومستشار ولي عهد الدكتور عبدالخالق عبدالله، بسبب تصريحات للأول قال فيها بأن “شيك بمبلغ 4 مليار دولار” من لمصر، كفيل بحل الأزمة الخليجية، مؤكدا بأن هي جوهر الخلاف.

 

وكان “خاشقجي” قد صرح  في مقابلة مع قناة “بي بي سي”، بأن أمير قطر، لو ذهب غدا إلى مصر حاملا مبلغ 4 مليار دولار، ستنتهي أزمة الخليج، مؤكدا أن الأزمة لا تقوم حول خلاف بين ، وقطر، بل تدور حول مصر.

 

وأثارت تصريحات “خاشقجي” التي أكد فيها عشق النظام المصري والسيسي لـ”رز الخليج” الكفيل بحل أي أزمة، غضب مستشار “ابن زايد” الذي سارع بالرد في تغريدة له بتويتر قائلا:”ما هكذا تورد يا بوصلاح الإبل ومصر ليست للبيع والشراء”

 

ليرد عليه الكاتب السعودي بنفس التغريدة قائلا:”بالتأكيد مصر أكبر من ذلك ولكننا جميعا نعلم من عرضها للبيع والشراء عام ٢٠١٣ ، لننتظر كتاب ديفيد كيركباترك عن تلك المرحلة ونعرف من أرخصها .”

 

ليزداد السجال بينهما ويرد مستشار ولي عهد أبو ظبي مرة أخرى، في محاولة للدفاع عن النظام المصري والسيسي حليف ابن زايد “مصر عزيزة وغالية ولا يجوز التحدث عنها بلغة البيع والشراء. واعتقد ان حديثك هفوة لا تليق بك وأرجوك التراجع والاعتذار بما تملك من شجاعة أدبية”

 

ردود عبدالخالق عبدالله على “خاشقجي” قوبلت بردود عنيفة من النشطاء، الذين ذكروه بتسريبات “” عن أموال الخليج و”هتدفع يعني هتدفع”.

 

 

كما أشار النشطاء إلى أن محمد ابن زايد الذي يحرك عبدالخالق عبدالله، هو أول من تحدث بلغة “الرز” وقام بشراء النظام المصري كله.

 

 

واتهم آخرون مستشار ابن زايد بالتناقض الواضح وإدعاء المثالية

 

 

ولم يستبعد “خاشقجي” في تصريحاته لـ”بي بي سي” أن تقوم قطر مستقبلا بقبول التعامل مع نظام السيسي، للنأي بنفسها عن أي “صداع” قد تسببه لها الأزمة المصرية.

 

مضيفا أن الأزمة الخليجية أدت إلى انقسام داخل المجتمع السعودي، ولم يكن السعوديون بحاجة لها.

 

 

وفي سياق آخر، وبالمقابلة ذاتها، قال خاشقجي إن علاقته لم تقطع مع السعودية ومع المسؤولين فيها، لكنه اختار المغادرة الى الولايات المتحدة لأنه منع من الكتابة والتغريد في بلده.

 

وتابع أنه يكتب في الصحف الغربية لأن مساحة الحرية مكفولة له خارج السعودية.

 

وتمنى خاشقجي أن تنتهي أجواء التخويف والاعتقالات والتهديد التي انتشرت في السعودية مؤخرا، وأن تعود الأوضاع إلى سابق عهدها قبل ستة شهور.