قام صهر “غاريد ” للمرة الثالثة هذا العام بزيارة السعودية، ولكن هذه المرة كان الأمر سريا وسط جدل كبير دائر بالمنطقة وهو ما أثار شكوك واسعة عن “جديد” ما يخطط له ولي العهد السعودي الحاكم الفعلي للبلاد.

 

وغادر «كوشنر» العاصمة الأمريكية على متن رحلة لشركة طيران تجارية في رحلة غير معلنة الأربعاء الماضي، وجاء سفره بشكل منفصل عن وزير الخزانة «ستيفن منوشين» الذى قاد وفدا إلى الأسبوع الماضي للتركيز على مكافحة تمويل الارهاب.

 

وتعد هذه الزيارة هي ثالث زيارة يقوم بها صهر «ترامب» إلى المملكة العربية السعودية هذا العام، حيث تمت الزيارة الأولى في مايو/أيار ضمن الوفد الرئاسي لقمة الرياض، بينما كانت الزيارة الثانية في أغسطس/آب.

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض لمجلة «بوليتيكو» الأمريكية وفقا لما نقله “ الجديد”، إن «غاريد كوشنر» ومسؤولين في البيت الأبيض سافروا، الأسبوع الماضي، إلى المملكة العربية السعودية لمواصلة المناقشات حول السلام في .

 

وقال «توم باراك» الملياردير والمستثمر العقاري، وهو صديق قديم ومقرب من «ترامب»: «جاريد مكلف بمحاولة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ومفتاح حل هذا النزاع هو ، ومفتاح موجود في أبوظبي والمملكة العربية السعودية».

 

ولم يحدد مسؤول البيت الأبيض هوية الأشخاص الذين التقى به «كوشنر» في السعودية في زيارته التي امتدت حتى مساء السبت، لكن المسؤول أكد أنه أجرى اتصالات متكررة مع مسؤولين من () والسلطة الفلسطينية ومصر والإمارات والأردن والسعودية.

 

ومن المعروف أن «كوشنر» يتمتع بعلاقة مع ولي العهد السعودي «»، وقد لعب الدور الوسيط في التوصل لصفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار بين واشنطن والرياض هذا العام.