في رد لم تتجاوز مدته الثلاث ثوان أفحم آل ثاني قادة ، برده على مطلب إغلاق قناة “” في معرض رده على سؤال وجهه له شارلي روز ببرنامج “ستون دقيقة” على محطة “سي.بي.أس” الأميركية.

 

الرد الحاسم والفوري دفعه الأمير للمذيع دون تفكير أو تردد بمجرد تلقيه السؤال،  في أربع كلمات “لا لن نغلق قناة الجزيرة”، الرد الذي اعتبره النشطاء صدمة ورد قوي لا يحتمل التأويل على قادة الحصار الجائر.

 

 

وجدد أمير رفضه التدخل في سيادة بلاده والمس من كرامتها، وقال إنه لن يغلق قناة الجزيرة، مشيدا بدورها في دعم حرية التعبير بالمنطقة.

 

واتهم دول الحصار بالسعى لتغيير النظام في قطر، وقال “هذا واضح جدا.. لقد حاولوا هذا الأمر من قبل عام 1996 بعدما أصبح والدي أمير البلاد، وحاولوا مجددا وبشكل واضح خلال الأسابيع الماضية”.

 

وقال إن دول الحصار ترفض استقلالية قطر في التفكير ودفاعها عن الحق في حرية التعبير، لأن هذه الدول “تخشى حرية التعبير وتعتبرها تهديدا لها”.

 

وبخصوص الربيع العربي أكد أن قطر ساندت الشعوب لأنها كانت تطالب بالحرية وبالكرامة، “بينما دعمت دولُ الحصار الأنظمة”.

 

وفيما يخص العلاقات مع ، قال إنها “دولة جارة ولدينا معها اختلافات، لكنها كانت السبيل الوحيد لتوفير الغذاء والدواء مع بدء الحصار”.