تداول ناشطون بتويتر، تقريرا مصورا فضح حقيقة مخططات القيادي السلفي المثير للجدل في ” المعروف بولائه لأبوظبي، ودوره المشبوه في تخريب اليمن بدعم وتمويل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مباشرة.

 

ويوضح المقطع المتداول عى نطاق واسع، كيف حاول “بن بريك” بكل قوته التدرج في المناصب حتى وصل لمنصب وزير بحكومة الرئيس هادي، التي تمرد عليها وعلى “الشرعية” بعد قرار إقالته على خلفية مشاركته في عمليات فساد وتحالفه مع محمد ابن زايد ضد شعبه ودولته.

 

وتحول بعدها وبدعم مباشر من محمد بن زايد إلى “أمير حرب” وقائد ميليشيا “الحزام الأمني” الخاضعة للإمارات، وتشارك قواته في جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان.

 

 

وفي سبتمبر الماضي، تداول نشطاء مواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر التعديات الكارثية بحق الشعب اليمني، من قبل ميليشيات “بن بريك” المعروف بولائه لأبوظبي، حيث يتم تصفية المخالفين علنيا في إعدامات خارج نطاق القانون.

 

ويظهر “الفيديو” رجال مدججين بالسلاح، أشار النشطاء أنهم يتبعون ميليشيات “بن بريك” وهم يستقلون إحدى السيارات المكشوفة ويطلقون الرصاص على تجمع بشري يبدو أنه مخالف لهم.

 

كما كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” غير موثق على موقع “تويتر”، قبل يومين، بأن الوزير السابق الموالي للإمارات هاني بن بريك هو من أشرف على تنفيذ عملية اغتيال إمام مسجد سعد بن أبي وقاص الشيخ عادل الشهري بمحافظة .

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هاني بن بريك هو من اشرف على عملية اغتيال امام مسجد سعد ابن ابي وقاص في عدن بتعليمات من جهازنا الامني”.

 

ويتعرض أئمة المساجد وقيادات في المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية في عدن بين الحين والآخر لموجة من الاغتيالات، حيث قُتل قبل نحو خمسة أشهر الشيخ راوي العريقي إمام جامع ابن تيمية في البريقة، والشيخ عبد الرحمن العدني إمام جامع الفيوش بين محافظتي لحج وعدن.

 

وتصاعد دور في حرب اليمن سريعًا، فبعد أن كانت الإمارت تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في اليمن، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية.

 

وعمدت إلى تشكيل وتدريب ميليشياتها المحلية الخاصة، المرتبطة بها مباشرة دون المرور بحكومة “هادي”، بل إن الإمارات والقوات المتحالفة معها قد خاضت عسكرية مباشرة مع قوات «»، وهدد هاني بن بريك أحد أبرز حلفاء أبوظبي باستخدام القوة ضد “هادي” اعتراضًا على قرارات اتخذها الأخير ضد «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي تدعمه أبوظبي.

 

وتعتبر اليمن إذًا إحدى ساحات حرب الإمارات على الإخوان المسلمين، ومنع أي نفوذ – حالي أو مستقبلي- لهم في السياسة العربية، وفي سبيل ذلك فإنها تعتبر أن الخطوط الحمراء في تلك المعركة ليست موجودة، فهي بحسب التقارير، تدعم انفصال الجنوب، وتغتال أذرعها قيادات في الإصلاح، ولا يجد بعض رموزها حرجًا من تأليب اليمنيين على الحكومة «الشرعية» ورئيسها هادي.