واصل المستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس الهيئة العامة للرياضة ، هجومه على الشيخ الكويتي ، مشيرا إلى أنه كان يقصد شخصين بعبارته الشهيرة “أقزام آسيا”.

 

وأوضح آل الشيخ، على هامش مؤتمر الهيئة العامة للرياضة، أن الشخصين هما ” صغير آسيا المقاد ” و ” ضعيف آسيا “، مضيفا أنه لن يتحدث عنه؛ لأنه أصغر من أن يتحدث عنه، وذلك في إشارة لرئيس الاتحاد الآسيوي اسلمان بن إبراهيم آل خليفة.

 

وأشار إلى أن الشخص الثاني ” أسكوبار ” و ” راعي النحشة “، مؤكدا أنه هو المقصود بالدرجة الأولى من حديثه، وذلك في إشارة إلى الشيخ أحمد الفهد الذي تولى سابقاً عدة مناصب في الاتحادين الكويتي والآسيوي.

 

ووجه رئيس هيئة الرياضة، حديثه إلى من سماه بـ” أسكوبار” كنية إلى أكبر تاجر مخدرات في كولومبيا “بابلو إسكوبار” قائلا: “إنه ليس فيه خير لبلده ورياضة بلده”، زاعما أنه “منبوذ من دولته التي من الممكن أن تصبر عليه بصفته ابناً لها؛ لكن المملكة العربية خط أحمر”، بحسب قوله.

 

وتابع أنه لن يتحمل من هذا الشخص المعني بحديثه ومن أتباعه أي ذرة، وسيظلون أقزاماً أمام الرياضة السعودية.

 

وقال إن مشوار مواجهة هؤلاء الأقزام ما زال في بدايته، داعياً إلى أن يُفهم حديثه في سياقه فهو حديث خاصّ بالرياضة وبالشأن الرياضي، زاعما احترامه الكبير للقيادتين الكويتية والبحرينية وللشعبين الكويتي والبحريني الشقيقين.