كشف المغرد الشهير “” عن “خيانة” قامت بها الكتائب المسلحة التابعة للإمارات باليمن، ضد القوات التابعة للحكومة الشرعية أثناء استعادة منطقة “جبل الهان”من أيدي ميليشيات الحوثي.

 

وأحكمت القوات الشرعية، اليوم، بعدما فقدت 35 عنصرا بسبب “الخيانة الإماراتية” السيطرة الكاملة على كافة المواقع التي تسللت إليها مليشيا الحوثي وقوات صالح، أمس غرب المدينة في جبل هان.

 

رواية “مجتهد” تفيد بأن الفصائل التابعة للإمارات انسحبت بعد منتصف ليل أمس الأحد، فجأة وبدون مقدمات من “جبل الهان” الذي كان المنقذ الوحيد المتبقي لتعز المحاصرة وقاموا بتسليمه للحوثيين فقطعوا آخر طريق لإمداد تعز.

 

ولكن تصدت لهم كتائب المقاومة وعلى رأسها “الإصلاح وكتائب حسم”، الذين استعادوا الجبل بعد معركة شرسة قتل فيها 35 شخصا من .

 

ويضيف “مجتهد” أنه تبين بعد التحقيق أن الحوثيين كانوا مستعدين للاستيلاء على الجبل مما يدل على تنسيق مسبق مع الكتائب الموالية للإمارات.

 

 

ونقلت إذاعة “وطني إف إم”، عن العقيد عبد الباسط البحر، قوله: “إن قوات الجيش تخوض في هذه الأثناء معارك ضارية مع مليشيات الحوثي في قمة جبل الهان وتمتد إلى حذران وإلى تباب موكنة والصياحي وقرية ماتع”.

 

وأوضح “البحر” أن مدفعية الجيش الوطني استهدفت تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في حذران والربيعي ،كما دمرت المدفعية طقماً يحمل ذخيرة في قرية الروض.

 

وأضاف إن قوات الجيش طهرت كافة المواقع التي سيطرت عليها مليشيات الحوثي وتقوم حاليا بقصف مواقع المليشيات في منطقة الربيعي ما أدى إلى سقوط 7 قتلى وعدد من الجرحى في صفوف المليشيا.

 

وتصاعد دور في حرب سريعًا، فبعد أن كانت الإمارت تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في ، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية.

 

وعمدت إلى تشكيل وتدريب ميليشياتها المحلية الخاصة، المرتبطة بها مباشرة دون المرور بحكومة “هادي”، بل إن الإمارات والقوات المتحالفة معها قد خاضت مواجهات عسكرية مباشرة مع قوات «الشرعية في اليمن»، وهدد هاني بن بريك أحد أبرز حلفاء أبوظبي باستخدام القوة ضد “هادي” اعتراضًا على قرارات اتخذها الأخير ضد «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي تدعمه أبوظبي.