أكد الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، بأن تدوينات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة حول رفض بلاده حضور القمة الخليجية المقبلة إذا ما حضرتها ودعوته لإخراجها من المجلس هو تأكيد على أن مجلس التعاون انتهى.

 

وقال “العذبة في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” وزير خارجية # خالد بن أحمد يعترف بعد إنكار لعدة أشهر بحصار #أبوظبي+1.5 للشعب والمقيمين في دولة #قطر”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” قلت لكم مسبقا، دائما يصدرون #البحرين ويستخدمونها كـ “بيز” يتوقون بها من الضو، وهنا تعلن رفض حضور قمة #مجلس_التعاون في # ونهاية المجلس”.

 

وكان وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة قد اعترف بحصار قطر من قبل بلاده، والمملكة العربية ، والإمارات.

 

وفي تغريدات له على حسابه عبر “تويتر”، قال خالد بن أحمد: “نظرا لما يأتي من قطر من سياسة مارقة وشر مستطير يهدد أمننا القومي، اتخذت دولنا خطوة مهمة بمقاطعة قطر وحصارها، علّها تثوب إلى رشدها”.

 

 

وفي السياق ذاته، أعلن خالد بن أحمد أن البحرين ستقاطع قمة الخليج المقبلة في الكويت، في حال لم تغير الدوحة من سياساتها.

 

وأضاف “إن كانت قطر تظن أن مماطلتها وتهربها الحالي سيشتري لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون القادمة، فهي مخطئة. فإن ظل الوضع كما هو فهي قمة لن نحضرها”.

 

وتابع: “عدم تجاوب قطر مع مطالبنا العادلة بوقف تآمرها المستمر على دولنا، يثبت أنها لا تحترم مجلس التعاون وميثاقه و معاهداته التي وقعت عليها”.

 

وأردف قائلا: “لن تحضر البحرين قمة وتجلس فيها مع قطر، وهي التي تتقرب من يوما بعد يوم، وتحضر القوات الأجنبية، وهي خطوات خطيرة على أمن دول مجلس التعاون”.

 

وبحسب خالد بن أحمد، فإن “الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون، هي تجميد عضوية قطر في المجلس، حتى تحكم عقلها وتتجاوب مع مطالب دولنا، وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس”.

 

وختم قائلا، بأن قطر “دولة لا تحترم شعبها، وهم أهلنا، وتهين شيوخ العرب مثل طالب ابن شريم، وابن شافي، وغيرهم”، معتبرا أن قطر “لا تستحق شرف الانتماء إلى مجلس التعاون”.

 

وتأتي تغريدة خالد بن أحمد، بعد نحو ستة شهور من إصرار الدول الثلاث إضافة إلى ، بأن إجراءاتها ضد قطر، هي مقاطعة، وليست حصارا.

 

يذكر أن قمة الخليج كان من المقرر عقدها في كانون أول/ ديسمبر المقبل بالكويت، إلا أن جميع المؤشرات تتجه نحو إلغائها.