وجه الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” السابق، دعوة للكويت وسلطنة عمان لتوثيق علاقتهما بتركيا، مؤكدا بأنها تمثل “صديق اليوم الأسود” بعد أن أصبح لا أمان للجيران.

 

وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” على الأشقاء في # و #سلطنة_عمان توثيق علاقاتهما مع الشقيقة # أسوة بخطوات # .. لا أمان للجيران.. صديق اليوم الأسود.. #عمان”.

 

وكان الموقف التركي من الازمة الخليجية قد حدده الرئيس رجب طيب أردوغان منذ بدابة الازمة، معلنا رفضه للإجراءات التي اتخذتها ضد قطر.

 

وقال “أردوغان” في تصريحات له عقب اندلاع الازمة مباشرة أن  قائمة المطالب المقدمة لقطر بأنها مخالفة للقوانين الدولية، مؤكدا على تأييد تركيا لموقف قطر منها.

 

ووصف هذه العقوبات المفروضة  بأنها غير مسبوقة في منطقة الخليج، مؤكدا على تركيا  “بذلت وستبذل كل ما في وسعها لتقديم الدعم لقطر”.

 

ويأتي ذلك في إطار حملة إعلامية تقودها مواقع التواصل الاجتماعي في دول الحصار بقيادة المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني الذي يرأس كتائب إلكترونية متخصصة في مهاجمة مواقف الكويت وسلطنة عمان.

 

وفي إطار الهجوم على الكويت، شن رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية تركي آل الشيخ، قبل يومين هجوما حادا على عدد من ممثلي الاتحاد الآسيوي لـ #كرة_القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

 

وقال آل الشيخ في اتصال هاتفي مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا” : “جرت العادة أن تدعم أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة قطر بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.