وصف رئيس تحرير جريدة العرب اللندنية المملوكة للإمارات وتدار شخصيا من ، اصلاح العقل العربي بالخرافة.

 

وقال الزبيدي في مقال افتتاحي في الجريدة التي تصدر في وتروج للدفاع عن (سؤال إصلاح العقل العربي هو محاولة للهروب من طرح الأسئلة الحقيقية عن التنمية والوعي والتعليم والصحة والأمن والحكم. هو سؤال صنع خصيصا لمنع الإجابة عنه).

 

واضاف الزبيدي المعروف بانه أحد أذرع ابن زايد الإعلامية لمهاجمة والاسلام السياسي والترويج لمشروع الامارات السياسي في المنطقة (الوحدة اللغوية مصدر للخداع. بمجرد أنك تعرف لغة، ستفترض أنك تفهم الشعب أو الشعوب التي تتحدث بها. فجأة يصبح الإيحاء بأن الجغرافيا ليست ذات أهمية وأن المئات أو الآلاف من الكيلومترات لن تحول دون توفر الوعي لفهم الشخصية الاجتماعية للأفراد من ذلك الطرف البعيد من تلك الجغرافيا).

 

يذكر ان مثل هذا الكلام المشكك بالشعب العربي سبق وان كشفته وثائق ويكيليكس عن محمد بن زايد الذي قال ان المواطن العربي عاطفي وجاهل ولو حدث انتخابات في الامارات لفاز الاخوان المسلمون، في تشكيك واضح بالعقلية العربية واختيارات المواطن العربي الرافض للفساد والتسلط.

وتساءل الزبيدي الذي يرأس تحرير جريدة العرب بادارة تحرير كرم نعمة المعروف بمهاجمته رجال الدين وكل ما يمت للاسلام بصلة (هل هناك عقل عربي حقا لكي نصلحه؟ أم هي عقول عدة، قد تكون عقولا متعددة في كل بلد وليس في بلدان مختلفة وحسب؟ ثم ما هذا السؤال العبثي عن محاولة إصلاح العقل العربي؟)

 

واعتبر الزبيدي في مقاله المعنون (خرافة اصلاح العقل العربي) (دول الجوار العربي إيران وتركيا كانت أذكى في تعاملها مع قضية “الإصلاح”. بدلا من الحديث عن إصلاح العقل الإيراني (أو الفارسي)، كان السؤال: ما هو السبيل لاستبدال العقول الإيرانية المختلفة بعقل جمعي طائفي واحد؟ نفس الحال في التي اختارت طريق العودة إلى عثمانيتها الطورانية. هناك مركزية إيرانية أو تركية تعمل لصالح هذا التغيير وهو ما نلمسه يوميا من تلك الرياح العقائدية التي تهبّ علينا من الشرق والشمال).

 

وقال لا يمكن لشاميّ أو عراقي أن يقتـرح أجـوبة (أو حلولا) للسؤال العبثي عن إصلاح العقل العربي. أيّ منهم قـد لا يستطيع أن يقـدم حلولا لمشاكل مجتمعه التي يعيشها يوميا، دع عنك التفكير بمشاكل الجزائري أو اليمني. أنظر غربة العاملين المصريين الفكرية والنفسية وهم يعودون من الخليج. يعودون مرتبكين في عاداتهم، بل وحتى في أزيائهم. يعودون بالأسئلة أكثر من عودتهم بالأجوبة، لا فرق بين من ذهب عاملا أو أستاذ جامعة.

 

واختتم المقال بقوله (سؤال إصلاح العقل العربي هو محاولة للهروب من طرح الأسئلة الحقيقية عن التنمية والوعي والتعليم والصحة والأمن والحكم. هو سؤال صنع خصيصا لمنع الإجابة عنه).

 

يذكر ان جريدة العرب التي تصدر في لندن هي اماراتية التمويل والادارة، ويشرف عليها هيثم الزبيدي (بعثي عراقي وابن وزير سابق في نظام صدام حسين) مع مدير التحرير كرم نعمة، وتدار من لندن وتمثل احد اذرع ابن زايد لاختراق المنطقة والقضاء على اي حركة تحرر وانهاء الثورات العربية.

 

وتقود جريدة العرب هجمة ضد قطر وضد الاسلام السياسي اينما كان، وترصد لها ابوظبي ميزانية ضخمة لادارة مكتبها في لندن.