طالب مغرّدون سعوديون سلطات المملكة والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بتفعيل قانون يسمح لأبناء المواطنة المتزوجة من أجنبي بالحصول على .

 

ودشن سعوديون بموقع “تويتر” هاشتاغاً حمل عنوان “#نعم_لتجنيس_أبناء_السعوديات”، لاقى دعماً كبيراً من المغردين في السعودية وغيرها. وقالوا إنه حق من حقوق المواطنة، بينما اعترض البعض الآخر على تفعيل مثل هذا القرار مشيرين أنه لا يمكن أن يتساوى المواطن الأصلي بالمجنس.

 

نشطاء يدعمون بقوة

الإعلامية البارزة “إيمان المحمود” كانت أول الداعمين لهذا المطلب، وغردت عبر الهاشتاج “في الغرب يسمح للام بمنح اسم عائلتها لطفلها وليس جنسيتها فقط.. الديموغرافيا ثراء و ليست شبحاً كما لدى بعض العرب ! #نعم_لتجنيس_ابناء_السعوديات”.

وغرد آخر: “#نعم_لتجنيس_ابناء_السعوديات في تولد بها تحصل على الجنسيه ، في كندا تقيم فتره تحصل عليها في السعوديه لماذا لايأخذ ابن المواطنه جنسيه”.

وقال “محمد الوايلي” مخاطبا ولي العهد “الأمير ولي العهد الامين ومعزي الثاني كلنا ثقه في حكمتك وقيادتك لمنح ابنا وبنات المواطنة الجنسية”.

على الجانب الآخر، رفضوا مغردون الأمر بل طالبوا بمعاقبة الداعين له، وقال أحدهم غاضبا: “نطالب بسحب الجنسية من السعوديات المجنسات لعدم إلتزامهم بشرط عدم المطالبة بتجنيس الابناء كعقاب رادع لهم”.

وكذلك دون حساب “رماد” رفضا لهذه الدعوة “المعروف ان الأبناء ينتسبون إلى جنسية الأب وليس الأم ، مايصير ممكن سعودية تتزوج إيراني ويجنسونه كارثه”.

مجلس الشورى والداخلية يدرسان مقترح تغيير نظام “الأصل السعودية”

ونقلت صحيفة “” السعودية، الخميس الماضي، عن الناطق باسم مجلس الشورى، محمد المهنا، أن عدداً من أعضاء المجلس رفعوا خطاباً إلى رئاسته، يطالبون فيه بالتريث في إلقاء الاقتراح بتعديل نظام “الأصل” للنقاش، حتى يتم نفاذ فريق العمل في وزارة الداخلية من دراسة تغيير نظام “الأصل السعودية”.

 

وقال المهنا إن هيئة الشؤون الأمنية بالمجلس نفذت دراسة متضمنة لمقترح تغيير نظام “الأصل السعودية”، بما يوفر تقديمها لأبناء المواطنات المتزوجات من غير السعوديين.

 

وكان ثلاثة أعضاء في مجلس الشورى، وهم عطا السبتي، لطيفة الشعلان وهيا المنيع، تقدموا في تشرين أول/ تشرين الأول 2016، بمقترح تغيير نظام الأصل السعودية.

 

“بارقة أمل” تداعب أحلام أبناء السعوديات المتزوجات من أجانب

وتشكل مباحثة المجلس للمشرع، بارقة أمل جديدة تداعب أحلام عيال السعوديات المتزوجات من أجانب بالحصول على جنسية المملكة العربية السعودية.

 

ويعول مئات الآلاف من أبناء السعوديات المتزوجات من غير سعوديين، على القرار الذي سينتهي إليه المجلس، على أمل الحصول على جنسية أمهاتهم، كون أغلبهم من مواليد المملكة.

 

إحصائيات

وتفيد إحصائيات بشكل رسمي نفذتها المملكة، قبل نحو عامَين، أن عدد السعوديات المتزوجات من أجانب وصل 700 ألف امرأة.

 

ومنذ أعوام، تتزايد في المملكة مصالح بمنح الأجانب المولودين في البلاد، الأصل السعودية، وبشكلٍ خاص أبناء السعوديات المتزوجات من أجانب، حيث ترى حقوقيات وناشطات سعوديات في منح أبناء السعوديات الجنسية، فعلاً من حقوق المواطَنة.

 

مميزات يرى البعض أنها تصل للمساواة

ورغم حرمانهم من جنسية أمهاتهم، يتمتع أبناء السعوديات المتزوجين من أجانب بجملة من الحقوق، يرى أعضاء في مجلس الشورى أنها تمتد إلى درجة مساواتهم بالمواطنين، كحق التعليم المجاني والرعاية الصحية، واحتسابهم في برنامج “نطاقات” كمواطنين، وإدخالهم بداخل وُجِهَ السعودة.