رجح مصدر مطلع داخل قناة “” أن تكون استقالة المدير العام للقناة التي أعلن عنها مؤخرا وبشكل مفاجىء على خلفية مشاكل داخل الشبكة وخلافات، مرجحا أن تخضع القناة لعملية إصلاح شاملة وإعادة هيكلة.

 

واعتبر المصدر ربما كان لها دورا بالمشاكل والإقالات التي تشهدها القناة، حيث تتحدث الكثير من التقديرات عن أن القناة فشلت في التعامل مع الأزمة، وفشلت في مواجهة وسائل الإعلام غير الخاضعة لدول الحصار.

 

وقلل المصدر في تصريحات لصحيفة “القدس العربي” من أهمية المنصب الذي يتجه بوران لشغله حالياً، مشيراً إلى أنه “سيكون نائب رئيس في الحرة بينما كان في سكاي رئيساً للشبكة، إضافة إلى أن زميله أيمن الصفدي الذي كان يعمل صحافيا لدى أبوظبي عاد إلى الأردن ليصبح وزيراً للخارجية”.

 

وكانت قناة “سكاي نيوز عربية” شهدت حملة تسريحات لبعض العاملين، فيما قرر آخرون الاستقالة من وظائفهم فيها بمحض إرادتهم واختيارهم، ومن بينهم مذيعون ومذيعات. كما تأتي استقالة بوران بعد فترة وجيزة من استقالة الصحافي الأردني عرار الشرع الذي كان يشغل منصباً مهماً داخل القناة، وقرر الاستقالة والعودة إلى الأردن لينضم إلى فريق العمل في قناة محلية أردنية لا تزال تحت التأسيس وسوف تحمل اسم “قناة المملكة”، حيث يسود الاعتقاد أنها ستكون قناة إخبارية وممولة من الديوان الملكي في الأردن وسوف تكون بعيدة عن سلطة التلفزيون الأردني والقوى الإعلامية التقليدية في البلاد.

 

وتأتي استقالة “بوران” أيضاً بعد فترة وجيزة من اتخاذ القناة قرارا بطرد رئيس قسم الاقتصاد وعدد من الصحفيين في أعقاب بثهم تقريراً تلفزيونياً توقع أن تلجأ لتعويم سعر صرف الريال السعودي، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى انهيار سعر صرفه كما حدث للجنيه المصري، وهو ما أغضب الحكومة في ودفعها للتواصل مع السلطات في أبوظبي التي اتخذت قراراً بتسريح رئيس قسم الاقتصاد وإبعاده عن دولة بشكل نهائي.

 

يشار إلى أنمه يوم الجمعة الماضية أعلنت قناة الحرة الأمريكية تعيين نارت بوران نائبا أول لرئيس الشبكة اعتباراً من مطلع 2018.

 

وقالت في بيان لها إن “بوران” سيتولى مهام الإشراف على الأخبار والبرامج لقناة “الحرة” وإذاعة “راديو سوا” والمنصات الرقمية المتعددة التي تضمها “شبكة الشرق الأوسط للإرسال” كما سيقوم بقيادة وتنفيذ عملية تطوير شاملة للشبكة.