أكد مصدر برلماني عراقي، أن ، ، يستعد لزيارة بغداد خلال الأيام المقبلة، للقاء عدد من المسؤولين الحكوميين والقيادات السياسية، مؤكداً أنه تم التوافق على الزيارة خلال زيارة العبادي الأخيرة للرياض.

 

وقال عضو البرلمان العراقي، جاسم محمد جعفر، في تصريحات لـ”العربي الجديد”: “علمنا بأمر زيارة بن سلمان لبغداد، لكن حتى الآن لا نعلم متى، وأعتقد أنها خلال الشهر المقبل”، مبينا، أن “الزيارة ستكون نقطة تحول مهمة في العلاقة بين البلدين”.

 

إلى ذلك، أكدت صحيفة “الصباح” العراقية الرسمية، اليوم الأحد، أن محمد بن سلمان، يستعد لزيارة بغداد خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن سيتم خلال الزيارة تفعيل ما تم الاتفاق عليه في ، ومنها منح مالية كبيرة للعراق، وعقود استثمار بالقطاعين الزراعي والصناعي، وكذلك النفطي.

 

ووفقا للصحيفة التابعة للحكومة العراقية، فإن “وفداً سعودياً رفيعاً برئاسة بن سلمان، سيقوم بزيارة إلى بغداد في الفترة القليلة المقبلة”، ونقلت عن مسؤول عراقي قوله إن “الجانب الأمني والإرهاب هو أبرز ما سيتم تناوله خلال الزيارة”.

 

وفي حال تحققت الزيارة فإنها تعد الأولى من نوعها لمسؤول سعودي رفيع إلى منذ 27 عاماً.

 

وقال القيادي في التحالف الوطني الحاكم، عبد الحسين الازيرجاوي، للصحيفة ذاتها، إن “زيارة ولي العهد السعودي تأتي رداً على الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس الحكومة العراقية، وللمحافظة على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين”، مبينا أن “زيارة بن سلمان المرتقبة ستفتح آفاقا جديدة تختلف عن الماضي ومشاكله، كما أن من مصلحة العراق التواصل مع القيادة الشابة التي يمثلها ولي العهد”.

 

ورأى القيادي في التحالف الوطني أنه “من الضروري الابتعاد عن طرح الأمور عن كل ما يشكل فجوة بين البلدين، أو يثير حساسية أحدهما. وبالنسبة للمصلحة العراقية، فإن إقامة علاقات طيبة مع الرياض يعني تحسين علاقاته مع دول أخرى كثيرة ومهمة، على اعتبار أن المملكة لديها علاقات متينة بدول مهمة في المنطقة وخارجها. أما فستستفيد من علاقتها الطيبة بالعراق في تخفيف التوتر مع إيران”، وفقا لقوله.

 

وأكدت مصادر سياسية في تحالف القوى العراقية أن زيارة ولي العهد السعودي ستشهد تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الرياض منتصف الشهر الجاري، كما من المقرر أن يقدم بن سلمان منحا مالية كبيرة للعراق في مجال إغاثة النازحين وإعادة إعمار المدن المحررة، والقطاع الزراعي والصناعي والنفطي، فضلاً عن اتفاقيات بين عراقية وأخرى سعودية”.