في هرتلة جديدة تروج لشرب الخمور والنبيذ وتعكس مدى الانحطاط الذي وصلت له النخبة المصرية في عهد “السيسي”، قال المفكر المصري والمثير للجدل ، إن حكم شرب النبيذ عند حلال، ولكن يحرمه، مشيرًا إلى الأزهر الشريف يتبنى المذاهب الأربعة، والمذهب الرسمي للدولة المصرية “حنفي” بينما مذهبها الفعلي “شافعي”.

 

وأضاف “زيدان”، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج “كل يوم”، المذاع عبر فضائية “ON E”، “من ينتقدوني عليهم الذهاب إلى المجلس الأعلى للجامعات ويتأكد بنفسه من الدرجة العلمية الحاصل عليها.. حاصل على أستاذية في الفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم ودا أعلى من درجة الدكتوراه”.

ويأتي ذلك اتساقا مع تقليله المتواصل للقادة التاريخيين للمسلمين، حيث سبق وان تطاول على صلاح الدين الأيوبي متهما إياه بارتكاب جريمة إنسانية في حق الفاطميين عندما عزل الرجال عن النساء حتى لا يتناسلوا-حسب قوله- قائلاً “إن بعض الأفلام التاريخية مليئة بالمغالطات كما فيلم الناصر صلاح الدين”.

 

وأضاف زيدان خلال لقائه في برنامج “كل يوم” مع الإعلامي عمرو أديب، افي وقت سابق: “أن صلاح الدين الأيوبي ليس كما صوره الفنان أحمد مظهر في فيلم الناصر؛ فصلاح الدين من أحقر الشخصيات في التاريخالإنسانية” وذلك على حد قوله.

كما سبق وان أثار الجدل في حديثه عن معراج الرسول محمد “صلى الله عليه وسلم” حيث أكد أنها من قبيل الإسرائيليات أو القصص الفارسية على أفضل تقدير التي كانت يتداولها الرواة قديماً.

 

وقال زيدان في لقاء له مع برنامج “الحياة اليوم” على إحدى الفضائيات المصرية: “ينبغي أن نُعمل العقل مثلما قال ابن خلدون، فاللي يقولي حاجة لا هاكذبه ولا هصدقه.. لكن هشغل مخي”.

 

وتابع أن “الآراء الأرجح أن قصة المعراج روّجها القصاصون في القرون الأولى، ودول ناس كانوا بيقعدوا عالقهاوي ويحكوا حاجات أغلبها إسرائيليات ومن التراث الفارسي، وفيه قصة معراج “زرادشت” فلزقوا دي مع دي”، حسب زعمه.