وجه الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق”، صادق محمد العماري رسالة للشعب الكويتي بضرورة الاستعداد للحصار على غرار ما تعرضت له ، داعيا إياهم بسرعة توديع أقاربهم بالسعودية والإمارات.

 

وقال “العماري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حبايبنا في : الي عنده حلال في يرجعه، من حجز للعمرة يقرب الحجز، من له أقارب في ابوظبي والسعودية يلحق يودعهم. للأسف الدور عليكم”.

 

وجاء ذلك في أعقاب شن رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية تركي آل الشيخ، هجوما حادا  على عدد من ممثلي الاتحاد الآسيوي لـ #كرة_القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

 

وأثار “آل الشيخ”، الجدل عقب تصريحه شديد اللهجة ،أمس الجمعة، بشأن من وصفهم بـ”أقزام آسيا” في اتصال تلفوني مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا”

 

وقال آل الشيخ في اتصاله الهاتفي: “جرت العادة أن تدعم السعودية أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة السعودية لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر وفرضت حصاراً اقتصادياً عليها منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وقدمت للدوحة قائمة من الشروط لحل الأزمة، تضمنت مطلباً بقطع العلاقات مع طهران وإغلاق قناة الجزيرة، وهو ما رفضته الدوحة مؤكدا على قراراها السيادي.

 

وفي إطار الإجراءات التي اتبعتها ، فقد منعت أي قطري من التواصل مع اقاربه في الدول المحاصرة كما قامت بطرد جميع المواشي والجمال التابعة لقطر التي كانت ترعى في مناطق الرعي التابعة لها مما ادى إلى نفوق المئات منها، كما فرضت السعودية إجراءات مشددة وصارمة منعت القطريين من أداء مناسك العمرة والحج.