في الوقت الذي يتسلل في سرا للقاء مسؤولين إسرائيليين بتل أبيب، أعلن السعودي ، بطل العالم للكاراتيه، نادي “وج” السعودي، انسحابه من بطولة العالم للعبة، المقامة في إسبانيا، بعدما أوقعته القرعة في المواجهة الأولى، أمام إسرائيلي.

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سعودية، قال “الغامدي” معلقا على موقفه: “إننا أبطال في اتخاذ القرار، كما أننا أبطال في الميدان، ولعله من سوء الحظ أن تكون أولى مواجهاتي أمام لاعب إسرائيلي”.

 

وأضاف: ” لن أعمل عملا يؤدي إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المحتل، بأي وسيلة كانت، ومن أجل وطني ومجتمعي وعقيدتي وحكومتنا الرشيدة، أتقبل عدم المشاركة، وأفضل الانسحاب، حتى لو كان ذلك يعني التنازل عن حلمي في تحقيق البطولة، وأتمني لزملائي في بعثة المنتخب التوفيق”.

 

وأشاد مغردون، بموقف الغامدي الدي وصفوه بـ”البطولي” معبرين عن إعجابهم وفخرهم بموقفه “المشرف” الذي اتخذه تمسكا بمبادئه الوطنية والدينية، متمنيين له التوفيق في البطولات المقبلة.

 

“شعب طيب وقيادة خبيثة”.. “الغامدي” أشرف من “ابن سلمان”

 

هكذا علق النشطاء الذين قفز إلى أذهانهم فجأة بعد رؤيتهم موقف “الغامدي” خبر زيارة “ابن سلمان” السرية لإسرائيل.

 

وفي أول تأكيد رسمي إسرائيليّ، كشف مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو الذي زار مؤخراً.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

 

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

 

وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت تل أبيب.