أعلنت “” اليوم، السبت، استعدادها للاعتراف باستقلال إقليم “”.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، كشف وزير خارجية “أوسيتيا الجنوبية”، ديمتري ميدوف، عن استعداد بلاده الاعتراف باستقلال إقليم كتالونيا.

 

وتابع “ميدوف” في تصريح للوكالة: “عدت للتو من برشلونة، حيث افتتحنا مقرا لتمثيلنا. سوف تنظر قيادة أوسيتيا الجنوبية في الاعتراف باستقلال كتالونيا إذا ما تسلمت طلبا في ذلك الصدد”.

 

وأكد أنه “ليس لأحد الحق في حرمان الكاتالونيين من الاستقلال وبناء دولتهم”.

 

وكان إقليم كتالونيا قد أجرى اقتراعا سريا أمس الجمعة، صوت فيه بالموافقة على عريضة تعلن استقلال الإقليم عن إسبانيا وإقامة جمهورية.

 

وجاء في مقدمة القرار الذي أيده سبعون نائبا من اصل 150 إثر اقتراع سري، “نحن نشكل بوصفها دولة مستقلة وسيدة، (دولة) قانون، ديموقراطية واجتماعية”.

 

وأيد سبعون نائبا القرار وعارضه عشرة نواب وامتنع عضوان عن التصويت

 

وعقب الإعلان، صوت مجلس الشيوخ الإسباني لصالح تطبيق المادة 155 من الدستور بما يفرض سلطة الحكومة الإسبانية بشكل مباشر على كتالونيا.

 

“أوسيتيا الجنوبية” هي جمهورية مستقلة معترف بها فقط من قبل روسيا الاتحادية وفنزويلا ونيكاراغوا وناورو وتوفالو. يبلغ عدد سكانها 72,000 نسمة ومساحتها 3,900 كيلومترا مربعا، وعملتها الرسمية هي “الروبل” الروسي.

 

كانت أوسيتيا الجنوبية خلال الحقبة السوفيتية تقع ضمن إقليم أوسيتيا الجنوبية ذاتي الحكم في جمهورية جورجيا الاشتراكية السوفيتية. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي أعلنت أوسيتيا الجنوبية استقلالها عن جورجيا عام 1990، وأطلقت على نفسها اسم “جمهورية أوسيتيا الجنوبية”.

 

وردت الحكومة الجورجية بإلغاء الحكم الذاتي في المنطقة وحاولت إعادة ضم المنطقة بالقوة، وأدى هذا إلى حرب أوسيتيا الجنوبية 1991-1992.

 

واندلعت الأعمال القتالية بين جورجيا و المسيطرين على أوسيتيا الجنوبية في مناسبتين أخرتين في 2004 و 2008.

 

وأدى النزاع الأخير إلى حرب في أوسيتيا الجنوبية حصل فيها الانفصاليون الأوسيتيون والقوات الروسية على السيطرة الكاملة بحكم الأمر الواقع على كامل إقليم أوسيتيا الجنوبية السابق ذاتي الحكم.