أثارت لبيع الأحذية لموظفي الحكومة وأسرهم بالتقسيط لمدة عام، سخرية واسعة بين النشطاء بمواقع التواصل مطالبين “” وحكومته بتوفير أساسيات الحياة أولا من مأكل ومشرب بعد الارتفاع الجنوني في وانهيار قيمة الجنيه المصري.

 

وكان أسامة الطوخي، رئيس شعبة المصنوعات الجلدية بغرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات في ، قد كشف أن مبادرة لموظفي الإدارات الحكومية وأسرهم بالتقسيط لمدة عام بدون فوائد، والتي تتبناها الغرفة، وتم عرضها على رئيس اتحاد الصناعات محمد السويدي، تسهم في ارتفاع نسبة المبيعات للمنتجات المصرية في السوق المحلية بنسبة كبيرة.

 

وقال “الطوخي” في تصريحات له الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (الحكومية المصرية)، إنه سيتم عقد اجتماع، مع أعضاء غرفة صناعة الجلود لمناقشة الخطوط العريضة لتلك المبادرة التي تهدف إلى تخفيف الأعباء على المواطنين.

 

وبمجرد نشر وكالة الأنباء الحكومية للخبر أصبح مصدرا خاصا للتندر من قبل النشطاء المصريين الذين شنوا هجوما واسعا على ، متهمين إياه بتدمير المنظومة الاقتصادية في البلاد.

 

الدكتور “عزام أبو ليلة” الصحفي والباحث المصري سخر من الخبر في منشور له بـ “فيس بوك” رصدته (وطن) قائلا:”آخر الإنجازات…حد نفسه في جوز جزمة بالتقسيط …”.

كما انتشرت التعليقات الساخرة من الخبر والمهاجمة لسياسات النظام المصري التي أوصلت البلاد لهذه المرحلة.

 

وتهاوت قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية بأكثر من 100% خلال أقل من عام، ولا يبدو أن التهاوي في طريقه إلى التوقف، إذا لم تكن وتيرته مرشحة للازدياد في الفترة المقبلة.

 

فالحكومة المصرية التي تُتهم سياساتها بأنها السبب الرئيسي في تدهور قيمة الجنيه، لم تقدم طرحاً يقرّ بأصل المشكلة ويقترح علاجها، مما يثير الكثير من التساؤلات بشأن الأوضاع المعيشية للمواطنين في مصر الآن وفي الفترة المقبلة، بعد الارتفاع الكبير بنسبة الديون الداخلية والخارجية وانهيار السياحة ومصادر النقد الأجنبي.