نجا اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع ، الجمعة، من محاولة اغتيال فاشلة. وفق ما أعلن إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية في .

 

وقال البزم في تصريح صحفي “إن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث والوصول للجناة”.

 

وبين أن “محاولة الاغتيال الفاشلة حدثت إثر تعرض سيارة أبو نعيم لتفجير بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة”، مشيرا إلى “إصابته بجروح متوسطة ويتلقى العلاج حاليا في المستشفى”.

وقال المتحدث باسم حركة فوزي برهوم إن توقيت محاولة الاغتيال “لتسميم أجواء الفلسطينية”.

مسجد أبو الحصين الذي تمت أمامه محاولة الاغتيال

وطالب “برهوم” بضرورة الاسراع في ملاحقة “المجرمين والمتورطين في محاولة اغتيال توفيق أبو نعيم”.

 

وشدد على وجوب أن تضرب وزارة الداخلية بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالعبث بأمن الشعب الفلسطيني في غزة ومستقبل المصالحة الفلسطينية.

 

ووصل عدد من قيادات حركة حماس على رأسهم رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية، وقائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، للإمئنان على صحة “ابو نعيم” بعد اصابته في الانفجار الذي استهدف مركبته.

 

واستنكرت حركة في غزة محاولة اغتيال “ابو نعيم”، معتبرة هذه المحاولة الفاشلة، محاولة لافشال تحقيق المصالحة.

 

واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، احمد حلس “ابو ماهر” ان فتح ترفض هذا الاسلوب الجبان الذي يستهدف توتير الواقع الفلسطيني، لتعطيل خطوات المصالحة، مطالبا بضرورة نبذ اعمال العنف بكل اشكاله، ودعم جهود المصالحة وصولا للوحدة الوطنية.

 

وطالب عصو اللجنة المركزية لحركة فتح ملاحقة الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة، بأسرع وقت ممكن لانقاذ حالة الاستقرار في القطاع من الموترين.

 

واللواء ابو نعيم اسير محرر افرج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 2011 .

 

وأعادت محاولة اغتيال اللواء إلى الأذهان عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الأسير المحرر مازن فقهاء، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من القبض على المتورطين في اغتياله، وجرى اعدامهم بعد بث اعترافاتهم، التي أكدوا فيها انهم تلقوا تعليماتهم من جهاز “الشاباك” الاسرائيليّ.