اتهمت الممثلة الأمريكية ، الرئيس الأمريكي الأسبق ، بالتحرش على هامش عرض مسرحي شاركت فيه.

وقالت لموقع ديادسبين الأمريكي إن “بوش الأب لمس جسدي في عام 2016، بعد لقاء على هامش العرض المسرحي، وضع يده اليمنى حولي من الخلف، وابتسمنا للصورة ثم سأل المجموعة، هل تريد أن تعرف من هو الساحر المفضل لي؟ “.

 

وأضافت: “بينما كانت يده تغوص في جسدي قال إنه الساحر ديفيد كوب-آي-فيل”.

 

وشاركت هيذر في وسم #metoo، الذي انتشر على نطاق واسع بين ضحايا الاعتداء الجنسي لتبادل الخبرات في أعقاب فضيحة هارفي واينستين، المنتج الشهير في هوليوود.

 

وكانت الممثلة هيذر ليند، قد اتهمت الرئيس السابق بأنه “لمسها من الخلف”، وقالت إنه لمسها من الخلف، بينما كان يجلس على الكرسي المتحرك.

 

وادعت ليند أن الحادثة وقعت في عام 2014 من أجل برنامج تورن التلفزيوني: جواسيس ، حيث كانت ليند من بين طاقم العمل الرئيسي.

 

ومن ناحيته، أصدر الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب، ثاني اعتذار رسمي “لأي شخص أساء إليه”، بعد اتهامه للمرة الثانية بواقعة تحرش جنسي.

 

وقال المتحدث باسم بوش إنه كان من المفترض أن يكون التعامل مع الناس “أكثر سهولة”.

 

وأوضح في بيان رسمي لوسائل الإعلام: “الرئيس بوش في سن 93 عاما ويستخدم كرسيا متحركا منذ خمس سنوات تقريبا، لذلك يقع ذراعه على الجزء السفلي من جسم الأشخاص الذين يلتقط معهم صورا”.

 

وتابع: “في محاولة لتسهيل الأمور على الناس، فهو يقول النكتة نفسها بشكل مستمر، وفي بعض الأحيان يربت على مؤخرة النساء رغبة منه في أن يبدو ودودا”.

 

وأضاف: “البعض يرى هذا الأمر بريئا، والبعض الآخر اعتبره غير مناسب، واعتذر الرئيس بوش بشدة لأي شخص أساء إليه”.

 

وفي اعتذاره الأولي، قال المتحدث باسم بوش إن الرئيس السابق الذي يجلس على كرسي متحرك، “يعتذر بصدق إذا كانت محاولته للدعابة قد أساءت للسيدة ليند”.

 

ويعاني بوش، الذي حكم الولايات المتحدة 1989 -1993، من مرض الشلل الرعاش (باركنسون)، وتم نقله أمس إلى المستشفى إثر معاناته من ضيق في التنفس، بحسب تصريحات متحدث باسمه.

 

ويعد بوش الأب أكبر رئيس أمريكي سابق سنا، ما زال على قيد الحياة، ومن المحاربين القدامى في الحرب العالمية الثانية.

 

وخدم ابنه جورج دبليو بوش رئيسا للولايات المتحدة للفترة من 2001 إلى 2009.