قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ، ، اليوم الجمعة، تعليقا على محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها اللواء مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع ، إن هذه المحاولة “لن تزيدنا إلا قوة وإصرارا وثبات”.

 

وأضاف “هنية” خلال زيارته اللواء أبو نعيم في مستشفى الشفاء للاطمئنان على صحته بحسب ما نقلت وكالة “شهاب” الفلسطينية: “مخطأ من يعتقد أن هذه الجرائم ممكن أن تثنينا عن طريق الثبات والمقاومة من أجل تحرير أرضنا ومقدساتنا واستعادة حقوقنا”.

 

وتابع “مخطأ ايضا من يعتقد أن العمليات الاجرامية يمكن أن تُحد من عزيمتنا في تحقيق المصالحة الفلسطينية، ومستمرون في استعادة وحدتنا الوطنية”.

 

ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس “حركة فتح والرئيس أبو مازن للإسراع في تنفيذ استحقاقات المصالحة من أجل تحصين الجبهة الداخلية في وجه كل من يعبث في الأمن الداخلي والمسارات السياسية وخاصة المصالحة الفلسطينية”.

من جانبه قال نائب رئيس حركة حماس بقطاع غزة، خليل الحية، إننا نوجه أصابع الاتهام مباشرةً للاحتلال وأعوانه بمحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وسط قطاع غزة ظهر اليوم.

 

وأضاف “الحية” خلال مؤتمر صحفي عقد في مستشفى الشفاء بغزة بعد الاطمئنان على صحة اللواء أبو نعيم، أن هناك محاولة للتأثير على المصالحة الوطنية بهذه الأعمال لكننا ماضون في إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية.

ونجا اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي من محاولة اغتيال فاشلة، ظهر اليوم الجمعة، إثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث أصيب بجراح متوسطة.

 

ونددت الفصائل الفلسطينية بجريمة محاولة الاغتيال ووصفتها بالجبانة في حين اتهمت بعض هذه الفصائل الاحتلال بالوقوف خلفها مطالبة الجهات الأمنية في غزة بالاسراع في كشف ملابسات هذه الجريمة وتقديم المسؤولين للمحاسبة.

 

وأعادت محاولة اغتيال اللواء توفيق ابو نعيم إلى الأذهان عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الأسير المحرر مازن فقهاء، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من القبض على المتورطين في اغتياله، وجرى اعدامهم بعد بث اعترافاتهم، التي أكدوا فيها انهم تلقوا تعليماتهم من جهاز “الشاباك” الاسرائيليّ.