كشف الدكتور مرشح لـ”” والذي خرج من الجولة النهائية في الانتخابات، عن دور وزير الخارجية المصري في تأليب الدول الأفريقية ضد وتحريضها على التصويت لمرشحة فرنسا.

 

وكشف “الكواري” في حوار له مع “عربي 21″، عن ضد قطر قادها وزير الخارجية المصري سامح “شكري” الذي كان موجودا في اليونسكو قبل فترة الانتخابات، والتقى كثيرا بالمجموعة الإفريقية بشكل شبه يومي لتأليبهم ضد قطر والتحريض عليها.

 

واشتد تحريض “شكري” ضد قطر أثناء الجولة الأخيرة بانتخابات اليونسكو خاصة بعد الخسارة الفادحة لمرشحة #مشيرة_خطاب.

 

وأوضح “الكواري” أن وزير الخارجية المصري كان يلتقي بممثلي الدول الإفريقية من منطلق أن مصر تمثل هذه المجموعة.

 

وأضاف “الكواري” في حواره ملمحا للخيانة المصرية تجاه العروبة: “هناك تفاصيل كثيرة نشرتها وكالات الأنباء أنا لا أريد أن أخوض فيها لأنها معروفة لدى الجميع.”

 

وصرح “الكواري” بأن قطر فعلت ما عليها، وخرجت ناجحة، وأثبتت ثقة العالم فيها، ومرشحها أثبت قدرتها، لأن الصمود بجولات أربع ثم الخامسة ليس بالأمر سهل، ومعناه أن هناك قاعدة صلبة من الدول وصلت إلى جانب هذا المرشح حتى اللحظات الأخيرة.

 

وعن الدول التي دعمت قطر تحدث الكواري لمحاوره قائلا:”أقول لك إن الدول التي وقفت معنا هي دول الكاريبي وأمريكا الوسطى والأرجنيتن وخمس أو ست دول إفريقية لن أذكر اسمها، لأنها لو عرفت ستحدث لها مشكلة، رغم الضغوطات التي تعرضت لها هذه الدول.

 

ومنح قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وشاح “حمد بن خليفة آل ثاني” للمستشار بالديوان الأميري حمد بن عبد العزيز الكواري، الذي نافس مؤخراً على رئاسة اليونسكو.

 

ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فقد جاء منح الكواري للوشاح من قبل أمير البلاد، الأربعاء الماضي، “تقديراً لعطائه ودوره في خدمة البلاد، وعلى تمثيله المشرف لدولة قطر في منابر الثقافة الدولية، لا سيما مؤخراً في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)”.

 

وكان حمد الكواري وصل إلى آخر جولات التصويت للفوز برئاسة اليونسكو، في 13 أكتوبر 2017، بعدما تقدّمت عليه منافسته الفرنسية أودريه أوزلاي بفارق صوتين، لتخلف البلغارية إيرينا بوكوفا.

 

وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن النتيجة التي حققها الكواري في جولات المنافسة “تعكس سمعة الدوحة المرموقة ومكانتها المرموقة”.

 

وفي الجولة الأخيرة، حصلت أزولاي على 30 صوتاً مقابل 28 لمنافسها القطري حمد بن عبد العزيز الكواري، الذي بقي متقدماً طوال جولات التصويت.