تمكنت عناصر ميليشيا في مديرية “نهم” باليمن، من من نوع “تايفون” عن طريق إطلاق صاروخين موجهين.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” عن مصادر عسكرية، فإنه تم العثور على أجزاء من حطام المقاتلة أظهرت تبعيتها لسلاح الجو السعودي. ولم يشر المصدر، إلى مصير الطيار، مكتفيا بالقول “إنه يتم البحث عنه”.

 

وفي حديث لقناة المسيرة التابعة لميليشيا “الحوثي”، توعد اللواء إبراهيم الشامي القائد العسكري بميليشيا الانقلابيين، بتغيير المعادلة على الأرض، عقب إعلانهم إسقاط المقاتلة شرق العاصمة اليمنية صنعاء.

 

وقال “الشامي” إن “إسقاط طائرة حربية نوع تايفون تابعة للسعودية بعد ساعات من تصريحات بن سلمان، وإطالة أمد العدوان لن يفيد المملكة”، مشيرا الى أن “المعادلة في السماء على وشك أن تتغير”.. حسب زعمه.

 

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا يجري عمليات في منذ عام 2015 لدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد سيطرة على زمام السلطة في صنعاء واضطراره إلى الفرار.

 

وحمل تقرير للأمم المتحدة مسؤولية مقتل وإصابة 683 طفلا في اليمن.

 

وأدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التحالف في قائمة سوداء ملحقة بتقرير قدمه لمجلس الأمن في الخامس من الشهر الجاري بسبب وقائع حدثت عام 2016.

 

ويرى الكثير من السعوديين أن محمد ابن سلمان، قد أقحم البلاد في حرب اليمن واستنزف ثروات المملكة لتحقيق وخدمة أهداف شخصية ستساعده في اعتلاء كرسي العرش.