تتوجه ، حاليا، لاقتحام مجال بناء المدن, إذ أعلن ولي العهد، «»، هذا الأسبوع، عن خطط لبناء «مدينة مستقبلية» تعتمد بالكامل على مصادر الطاقة البديلة، كما ستكون هناك أمور أخرى مختلفة.

 

فالفيديو الترويجي للمدينة المرتقبة، يظهر ً يمارسن الرياضة وهن يرتدين حمالات الصدر الرياضية ، ويعملن إلى جانب الرجال بدون حجاب، حسب تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

وحال تم إنشاء تلك المدينة بالفعل، فإنها ستمثل تحولًا كبيرًا في كيفية حياة المرأة السعودية.

 

إذ كانت المملكة، حتى الشهر الماضي، البلد الوحيد في العالم الذي يحظر على النساء قيادة السيارة.

 

كما لا يزال بيد الأولياء من الرجال الكلمة الأخيرة لأمور عدة تتعلق بالمرأة السعودية مثل الزواج والسفر.

 

وفي كلمة له الثلاثاء الماضي، أكد ولي العهد، الأمير «محمد بن سلمان»، أنه يريد أن تسود بلده «نسخة أكثر اعتدالًا للإسلام»، وإنه لتحقيق ذلك سيدفع باتجاه إصلاحات اجتماعية.

 

وقال: «نحن فقط نعود إلى ما كنا عليه، الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب».

 

وأضاف: «نريد أن نعيش حياة طبيعية، حياة تترجم ديننا السمح وعاداتنا وتقاليدنا الطيبة (…) وهذا أمر أعتقد أنه اتخذت (في إطاره) خطوات واضحة في الفترة الماضية، وأننا سوف نقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل».

 

وبتكلفة 500 مليار دولار، وعلى مساحة 10 آلاف و230 ميل مربع، يهدف المشروع، الذي يحمل اسم «نيوم» إلى بناء مدينة مستقبلية.

 

ووفق المخطط، ستكون المدينة مركزًا للابتكار التكنولوجي، بتمويل من الحكومة، ومن المستثمرين بالقطاع الخاص والدولي.

 

وعن ذلك، قال «بن سلمان» لمستثمرين احتشدوا في حفل بالرياض للإعلان عن المشروع: «هذا المكان ليس بالنسبة للأشخاص التقليديين أو الشركات التقليدية. سيكون فقط مكانًا للحالمين في العالم».

 

ومعطيا بعض الملامح للمدينة المرتقبة، قال الأمير السعودي إنها ستكون مكانا للطائرات من دون طيار، وللسيارات من دون سائق، وللروبوتات التي تعمل لضمان عدم وجود أزمة مرور.

 

ووعد الأمير المستثمرين بتحقيق أرباح جيدة.

 

وتروج الحكومة السعودية لمشروع «نيوم» على أنه جزء من جهد أوسع لتنويع الاقتصاد السعودي، الذي يعتمد إلى حد كبير على النفط.

 

المصدر: ترجمة الجديد نقلاً عن واشنطن بوست