كشف حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر” والمتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين، بأن ولي العهد أصدر قائمة من الشخصيات فرض عليها المنع من السفر، مشيرا إلى انه جاء على رأس هذه القائمة الداعية الشاب “”.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” فسي تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” وردتنا قائمة بعدد من الشخصيات التي فرض عليها المنع من السفر، على رأس هذه القائمة الإعلامي المعروف #أحمد_الشقيري. (ننشر القائمة قريبا)”.

 

يشار إلى انه يشترط القانون السعودي  على السلطات المعنية، قبل إصدار منع السفر، أن تخطر الشخص المعني بالأسباب الموجبة للمنع، وتسلمه بلاغاً كتابياً بتفاصيل تلك الأسباب وبالجرم الذي ارتكبه.

 

كما أنه  وحسب القانون، فإن الممنوع من السفر – بعد استيفاء شرط تسلمه لأسباب المنع – يحق له تقديم اعتراض رسمي على القرار إلى المحاكم المختصة، للنظر فيه، على أن تمنع هذا الحق أيضاً على جميع من منعت عنهم السفر خارج البلاد، وذلك بحسب تقرير لموقع “معتقلي الرأي”.

 

ومن حيث المبدأ يسمح القانون السعودي بفرض منع السفر في عدد من الأحوال الاستثنائية، وهي إما أن يكون الممنوع مداناً بجرائم تهريب المخدرات أو أن يشمله أمر قضائي بسبب ارتكابه أحد الجرائم المنصوص عليها في أمر ملكي لايزال يُعمل به منذ العام ١٩٦٢.

 

وتجدر الإشارة أن كثيراً ممن سبق ومنعوا من السفر، عرفوا ذلك فقط أثناء وجودهم في المطار استعداداً للمغادرة إلى بلد الوجهة، وهو أمر لا يقبله عقل ولا منطق ولا قانون محلي أو دولي. كما سبق وذكر بعض من منعوا من السفر أنهم تلقوا القرار بشكل شفهي من السلطة المعنية، ومن دون ذكر أي سبب موجب لذلك.

 

ولعل الأمر الأسوأ من هذا أن الدولة تسوق تبريرات واهية لمنعها أشخاصاً من السفر، فتذكر أسباباً مبهمة من قبيل “الحفاظ على أمن البلاد” .. ولعله من الصعوبة بمكان – على سبيل المثال لا الحصر- إيجاد رابط منطقي بين منع أطفال ونساء من السفر، وبين تهديد أمن السعودية.