كشف بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، في لقاء له بـ”تلفزيون ” مساء اليوم، كواليس جديدة حول تفاصيل محاولة الفاشلة قلب نظام الحكم في قطر.

 

وأكد “آل ثاني”، أن حصار قطر تم عبر عملية تخطيط استبقته، ولم يكن سببه التصريح المفبرك الذي نشر بعد اختراق الوكالة القطرية.

 

وأعرب عن استغرابه من ارتكاب جريمة قانونية (اختراق الوكالة وفبركة التصريح) لتبرير الحصار.

 

كما كشف بن جاسم تفاصيل تكشف لأول مرة عن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها قطر من دول الحصار عام 1996 .

 

وقال بن جاسم أنه كان هناك عام 1996 تغيير في النظام الذي أراده الشعب القطري وأهل الحل والعقد بتولي الشيخ مقاليد الحكم.

 

وبين أن الجميع بارك هذا التغيير، مضيفا “لم نكن بحاجة لدعم لأن هذا قرار الشعب”.

 

وتابع “الدول الاربع اعترفت بنظام الحكم ، وجرى اتصال معي من العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز، الذي أشادر برجاحة عقله ورزانته.”

 

وبحسب روايته قال له الملك فهد: أريدك أن تذهب إلى وسوريا ، وتكلمت مع صاحب السمو قال ما عندي مانع، وسافرت واتصل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالأمير وهنأه آنذاك.

 

ولكن بعد قمة مسقط ، استشعرنا أن هناك مؤامؤة تحاك تجاه النظام في قطر.

 

وبين أن قطر انسحبت من آخر جلسة من المجلس، وجئنا وبدأت تتضح لنا بنود المؤامرة من الدول الأربع.

 

وبين أنه اشترك في المؤامرة سجناء عسكر من دولة شقيقة كانوا موجودين في ، وبعد فترة جاء طلب رسمي من العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بالإعفاء عنهم وطي صفحة الماضي، وقد استجاب الأمير الوالد.

 

وأعرب عن استغرابه من مستوى الهجمة الذي تتعرض لها قطر الآن، مقارنة بما يحدث في السابق.

 

وقال: “عندما كان التوتر في أوجه كان هناك حفظ لحد ادنى من الاحترام المتبادل واللهجة الذي نتحدث بها، لم نكن نمس الرموز، لم يكن الحديث يصل إلى مستوى الذي وصل إليه الحديث الآن.”.