انقسم المجتمع السعودي إلى فريقين عقب تصريحات محمد ابن سلمان أمس، الثلاثاء، عن ما وصفه بتيار “الصحوة” الذي انطلق في بعد العام 1979.. حسب قوله.

 

وكان “ابن سلمان” في تصريحات، الأمس، قد زعم أنه سيعيد المملكة إلى ما كانت عليه، من الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب. مضيفا في محاولة للتسويق لمنهجه العلماني ومحاولة جذب الفئة الشبابية “70 في المائة من الشعب السعودي أقل من 30 سنة وبكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار متطرفة سوف ندمرهم اليوم بإذن الله.” حسب زعمه.

 

والصحوة السعودية جماعة نشأت بدعم من علماء دين في حقبة الثمانينات عارضت بعض المظاهر الليبرالية في المجتمع السعودي، وكان من بين قادتها من الشيوخ المعاصرين سلمان العودة، وعائض القرني.

 

فريق من السعوديين أعلنوا رفضهم الواضح لتصريحات “ابن سلمان” التي وصفوها بأنها البداية لطمس الهوية الدينية السعودية، وبدء حقبة الانحلال والفجور بالمملكة بدعوى التحرر والانفتاحية.

 

أبو عبدالعزيز وعبر هاشتاج #محمد_بن_سلمان_ينهي_الصحوه غرد رافضا تصريحات ولي العهد “إذا كانت الصحوة هي سبب “تخلفنا” فلماذا إذاً مدحها الملك فهد رحمه الله! هذه إساءة كبيرة للملك فهد!”

https://twitter.com/rnfc909/status/922905601302319104

 

ودون حساب “درع الوطن”:”الصحوة هي التي دعمت في عهد الرجال عهد الابطال عهد خدام الاسلام ..ونحن على العهد باقون ”

 

وقال حساب “غافل الهم” مشيدا بـ الصحوة التي وصفها ابن سلمان بـ”تيار التطرف”: “الصحوة يعني ايش ؟ يعني ايمان علم ثقافة ادب كل المعاني الجميلة فيها اذا انهى الصحوة ؟ غفلة فقر قانون ضرائب تخلف ؟”

 

مغرد آخر عبر عن خوفه من المجهول القادم بعد قرارات ولي العهد

 

 

 

 

واستشهد المغردون الرافضون لتصريحات ابن سلمان بكلمات قديمة للملك فهد عن الصحوة ودورها الإيجابي

 

 

 

 

 

وعلى الجانب الآخر رحب فريق من السعوديين بتصريحات “ابن سلمان”، مشيرين أنه قد جاء الوقت لانفتاح السعودية على العالم الخارجي.. حسب وصفهم.

 

 

 

 

 

 

 

وزعم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمس الثلاثاء في جلسة حوارية باليوم الأول لمنتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي تستضيفه المملكة حتى الخميس المقبل، “إن السعودية ستدمر أصحاب الأفكار المتطرفة، وسيعيش المجتمع حياة طبيعية.”

 

وأجاب “بن سلمان” مبررا استفسار حول أسباب التغييرات التي تعيشها السعودية اليوم قائلا: “إن مشروع الصحوة لم ينتشر لدينا إلا بعد عام 1979″، مؤكداً أن السعوديين كانوا يعيشون قبل ذلك حياة طبيعية.

 

وقال في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام: “سنعود إلى ما كنا عليه من الإسلام الوسطي المنفتح على العالم وكافة الأديان، لن نضيع 30 عاماً أخرى في التعامل مع الأفكار المتطرفة.”