عمدت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤخرًا، إلى تشكيل لجنتَين في رئاسة الهيئة لملاحقة المتعاطفين مع تنظيم داعش وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في ، وعدد من الدول الخليجية والعربية الأخرى.

 

وتتركز مهام اللجنتَين في إجراء مقابلات صارمة مع المواطنين المتقدمين للحصول على وظائف شاغرة في الهيئة، للبحث في خلفياتهم وانتماءاتهم، وكشف المتعاطفين منهم مع “الجماعات أو الأحزاب الإرهابية كداعش والإخوان”.

 

ونقلت صحيفة “عاجل” السعودية، عن المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تركي الشليل، أن آلية التعيين والقبول للوظائف الميدانية التي أعلنتها الرئاسة العامة مؤخرًا تتم عبر مرحلتَين؛ تقوم الأولى على اجتياز المقابلة الشخصية المبدئية من قبل الفرع الذي يتقدم إليه المرشح.

 

وقال الشليل، إن المرشح يخضع في المرحلة الثانية لمقابلة أخرى تُجريها معه لجنة عليا في ديوان الرئاسة العامة.

 

وأضاف أن المقابلتين تركزان على “سلامة المنهج وحسن الولاء لدى المرشح، والتأكد من مدى تقيده بالأصول الشرعية لأهل السنة والجماعة في لزوم البيعة الشرعية لإمام المسلمين والسمع والطاعة، والحرص على الجماعة، وعدم تأثره بالفكر الضال والسلوك المنحرف والتأكد التام من سلامة المتقدم من التأثر أو التعاطف بأي شكل من الأشكال مع الجماعات أو الأحزاب الإرهابية المتطرفة كداعش وجماعة الإخوان المسلمين وغيرها”.

 

وتابع أن المتقدم ملزم “بضرورة خلو سجله من أي سوابق جنائية أو أمنية، يضاف إلى ذلك معرفة مدى المعلومات الشرعية، والجوانب النفسية للمتقدمين على وظائف الهيئة الميدانية والإدارية بما ينعكس إيجابيًا على جودة العمل”.

 

وكانت وزارة الخدمة المدنية، رفعت في إبريل/نيسان الماضي، الحد الأدنى من التأهيل العلمي لفئات وظائف رؤساء وأعضاء الهيئات الدينية، إلى الدرجة الجامعية بناء على قرار وزاري، في تحول لافت حيال آلية قبول أعضاء الهيئة المعروفون باسم “المطاوعين” أو “المطاوعة” في المملكة.