كشف الصحفي الفرنسي الكبير في صحيفة “لو فيجارو”، جيرجس مالبرونوت، ان تقود من خلف الكواليس للمصالحة بين بن عبد العزيز ورئيس النظام السوري .

 

وقال “مالبرونوت” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصر تعمل من خلف الكواليس لمصالحة بين والمملكة العربية ، وفقا لمصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى أن “المحادثات التي عقدت في لوقف التصعيد في ضواحي دمشق، تمت بين الجماعات المتمردة والسعوديين والمصريين والسوريين”.

 

وأضاف الصحفي “مالبرونوت” أن” العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لروسيا مطلع هذا الشهر بأنه لا مشكلة لديهم في بقاء الأسد، لكن بشرط انسحاب إيران من سوريا”.

 

وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، أكدت أيضا أن المملكة العربية السعودية، هي “آخر المستسلمين” بشأن موقفها حول بقاء بشار الأسد، في سوريا.

 

وقالت الوكالة الأمريكية إن السعوديين لحقوا بأمريكا وأوروبا في إقرارهم بضرورة بقاء الأسد في حكم سوريا، وضرورة تنسيقهم العمل مع روسيا للوصول إلى تسوية كاملة وحل شامل، بشأن تلك الحرب الدائرة منذ 6 سنوات.

 

وأشارت “بلومبرغ” إلى أن ما يثبت تلك الفرضية، هو استضافة لمجموعات المعارضة لحثهم على الاتفاق مع الفصائل المتشددة على ضرورة أن يكونوا أقل إصرارا على رحيله الفوري.

 

وزار الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز روسيا في الرابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ، طالب خلاله ملك السعودية إيران بـ”الكف عن التدخل في الشرق الأوسط، وزعزعة الأمن والاستقرار فيه”، في وقت أكد فيه وزير الخارجية عادل الجبير أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع روسيا من أجل توحيد المعارضة السورية.

 

ونشرت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” الروسية وقتها حوارا مع الأكاديمي المختص بشؤون الشرق الأوسط، غريغوري كوساتش، الذي أعرب عن ثقته بأن المباحثات بين القيادتين الروسية والسعودية تناولت حتما لاعبا إقليميا ثالثا، هو إيران.