لم يجد ، طريقة لإيصال فكرة الذي أطلقه اليوم للمذيعة التي تحاوره سوى إخراج هاتفي من جيبه أحدهما قديم والآخر حديث ليشرح فكرته، الأمر الذي أثار سخرية النشطاء من ما وصفوه بـ”سطحية” ولي العهد السعودي.

 

ووفقا لمقطع تداوله النشطاء لـ “ابن سلمان” أثناء جلسة حوارية في منتدى مستقبل الاستثمار في ، اليوم الثلاثاء، أخرج ولي العهد السعودي من جيبيه هاتفين: جهاز ذكي والآخر تقليدي، وأوضح أن ما ستكون عليه منطقة “نيوم” هو بمثابة الفرق بين هذا الجهاز وذاك.

 

وتساءل الأمير محمد: “ما هو نيوم بشكل مختصر؟، وأجاب قائلا: “الفرق الذي سيكون في منطقة نيوم، هو مثل الفرق بين هذا الهاتف وهذا الهاتف، هذا ما سوف نعمله في داخل نيوم”.

 

 

وسخر النشطاء من قيام شخص المفترض أنه سيعلن ملكا قريبا لأكبر دولة عربية بالمنطقة، بمثل هذا المثال “السطحي” للتدليل على مقصده.

 

ووصف النشطاء ولي العهد السعودي بـ “الشاب الساذج” الذي سيذهب بالمملكة للهاوية.

 

 

 

 

 

 

 

رغم ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في خاصة بعد الانخفاضات الكبيرة بأسعار النفط والصفقات التي عقدها “ابن سلمان” بمليارات الدولارات مع ترامب وروسيا واستنزاف ثروات المملكة، أعلن ولي العهد السعودي اليوم عن #مشروع_نيوم الجديد بقيمة 500 مليار دولار.

 

وتقع المنطقة التي سيقام بها #مشروع_نيوم شمال غرب المملكة، على مساحة 26,500 كم2، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2,500 متر، وسيتم دعم المشروع بأكثر من 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة.

 

وعبر نشطاء بتويتر عن تخوفهم من أن يكون هذا المشروع الذي يروج له “ابن سلمان” ويبشر السعوديين بأنه سيكون حلا لجميع مشاكلهم، كغيره من المشاريع الوهمية الكثيرة التي أعلن عنها منذ إطلاقه رؤية 2030 لكنها لم تكن سوى مشاريع عبر الإعلام وفضاء وسائل التواصل ولا وجود لها على أرض الواقع.

 

وكان آخر هذه المشاريع التي وصفها النشطاء بـ “الفنكوش” السعودي هو مشروع #البحر_الأحمر حيث أعلن في أغسطس الماضي عن اعتزام المملكة تطوير منتجعات على نحو خمسين جزيرة إضافة إلى سواحل وشواطئ ومحميات طبيعية ومواقع جبلية وأثرية على مساحة  34 ألف كيلومتر مربع لتطوير السياحة وتوفير فرص عمل.

 

لكن حتى اليوم لا جديد بهذا المشروع ولا أخبار عنه، وتحول لـ”فنكوش” من “فناكيش” ابن سلمان التي طالما لجأ إليها لرفع حماسة المواطنين وتخديرهم بإنجازات وهمية لا تتخطى الورق التي تطرح عليه.