كشفت مصادر دبلوماسية خليجية مطاعة، بأن أبلغت امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بأن الحصار المفروض على سيكون “استراتيجية طويلة الأمد”.

 

وقالت المصادر بأن زيارتي ووزير الخارجية الأمريكي فشلتا في إقناع السعودية بالحوار والوساطة، بحيث رفضت وقف الحملات الإعلامية ضدّ قطر، بزعم أنّ صحافتها، التي تعتمد على الفبركة والتزوير وتشويه السمعة “صحافة حرّة”.

 

وكشفت المصادر أيضا  أنّ أمير الكويت، منع حصول انقسام رسمي في مجلس التعاون الخليجي، خلال زيارته الأخيرة إلى ولقائه بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.

 

وكان أمير الكويت قد أجرى زيارة إلى السعودية، حيث التقى العاهل الملك سلمان، من أجل عقد القمة الخليجية في موعدها. غير أنّ زيارته هذه ترافقت مع استمرار الحملة من جانب ضدّ قطر، ورفضها التجاوب مع مبادرة أمير الكويت، وفقا لما نقلته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

وفي نفس السياق، حذّر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الثلاثاء، من مخاطر التصعيد في الأزمة الخليجية، الناجمة عن قطر، منبّهاً إلى أنّ الأزمة “وخلافاً لآمالنا، تحمل في جنباتها احتمالات التطور”.

 

وقال أمير الكويت، في تصريحات، خلال افتتاح الفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة الكويتي، إنّ “التاريخ والأجيال لن تسامح من يقول كلمة واحدة تساهم في تأجيج الخلاف الخليجي”، مضيفاً “علينا أن نعي مخاطر التصعيد” في الأزمة. ودعا إلى الالتزام بـ”النهج الهادئ” في التعامل مع الأزمة الخليجية.

 

وعن وساطة بلاده لحل الأزمة، أكد أمير الكويت، أنّ “وساطتنا الواعية تأتي تحسباً لاحتمالات توسع الأزمة الخليجية؛ فنحن لسنا طرفاً ثالثاً وإنّما طرف واحد وهدفنا الأوحد إصلاح ذات البين”.

 

كما حذّر من أنّ “انهيار مجلس التعاون الخليجي سيكون انهياراً لآخر معاقل التعاون العربي”.