حذر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من انهيار ، مؤكدا بأن انهياره يعني انهيار لـ”آخر معاقل التعاون”.

 

وقال “الصباح” في خطاب تاريخي ألقاه بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني لجلسات البرلمان الكويتي إن “علينا أن نعي مخاطر التصعيد في الأزمة الخليجية”.

 

وشدد على أن “التاريخ والأجيال لن تسامح من يقول كلمة واحدة تساهم في تأجيج الخلاف الخليجي”.

 

ودعا أمير إلى “الالتزام بالنهج الهادئ في التعامل مع الأزمة” مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده “ليست طرفا ثالثا في الأزمة، هدفنا إصلاح ذات البين”.

 

يشار إلى أن امير الكويت يقود وحيدا جهود الوساطة بين ودول الحصار، في حين لقيت وساطته دعما عربيا وإقليميا ودوليا، بعد ان نجح في كبح جماح عمل عسكري اوشكت على تنفيذه بداية الازمة ضد .

 

وتعصف بالخليج منذ 5 يونيو/حزيران الماضي أزمة كبيرة، بعد ما قطعت كل من والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بزعم “دعمها للإرهاب”. من جهتها، نفت الدوحة جملة الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة بأنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.