شن الشيخ القطري ورئيس نادي الريان، ، هجوما عنيفا على ، مؤكدا بأن هدفها الأساسي هو تركيع ، مشيرا إلى أن الحصار تحول لعدوان، مستنكرا في الوقت نفسه حملة الاعتقالات التي تطال كل من يتضامن مع وكان آخرها حمود سلطان، نجم الخليج وحارس مرمى منتخب البحرين السابق.

 

وقال “آل ثاني” خلال استضافته في “برامج رياضة” المذاع على تلفزيون قطر إن ” ما حدث من دول الحصار ضد قطر كان حصار وأصبح عدوان”.

 

وأضاف مؤكدا بأن العلاقات بين الدول قائمة على المصالح ولا توجد عروبة ولا خليج قائلا: “اليوم لا توجد عروبة ولا خليج هناك أشقاء وأصدقاء مصالح”.

 

وهاجم “آل ثاني” الحسابات المليونية على موقع “” التي تحولت من النقيض إلى النقيض بهدف “التطبيل” لولي الأمر، مشيرا إلى التحول في الرأي حول قيادة المرأة السعودية للسيارة “الحسابات المليونية أيام الأمير محمد بن نايف الله يفك سجنه كانوا يغردون ضد قيادة المرأة”.

 

وأكد “آل ثاني” على أن “كل الحسابات المليونية الشخصية التي تسيء لقطر تديرها المخابرات الإماراتية”.

 

وأوضح الشيخ القطري بأن “هدف دول الحصار تركيع قطر، وسمو الأمير الوالد يعتبر من عظماء العصر وهو من أسس قطر الحديثة”.

 

وتطرق “آل ثاني” إلى واقعة اعتقال السلطات البحرينية لحارس المنتخب البحريني السابق قبل أن يتم إطلاق سراحه قائلا: “ما حدث مع حمود سلطان ” قرصة إذن ” من السلطات لأنه تعاطف مع قطر”.

 

كما استنكر “آل ثاني” حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات السعودية ضد كل من يختلف معها في الرأي، في الوقت الذي من يغرد ضد قطر يتولى منصبا وزاريا من أمثال وتركي آل الشيخ قائلا: “٣٥ معتقل رأي عام في السعودية ، وهناك من يغرد ضد قطر يحصل على وزارة”.

 

وتعصف بالخليج منذ 5 يونيو/حزيران الماضي أزمة كبيرة، بعد ما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بزعم “دعمها للإرهاب”.

 

من جهتها، نفت جملة الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة بأنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.