عاد اسم “هشام عشماوي” للظهور على الساحة مجددا، بعد توجيه السلطات المصرية أصابع الاتهام له بحادث #الواحات الإرهابي الذي راح ضحيته العشرات من أفراد بينهم رتب كبيرة.

 

السلطات المصرية تتهم “عشماوي” بالوقوف وراء حادث #الواحات

ووفقا لوسائل إعلام مصرية، كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا في ، أن الخلية التى تورطت فى الحادث يقودها الإرهابى “هشام عشماوي” المتورط في استهداف عدد من المنشآت الهامة والحيوية كان من بينها كمين الفرافرة وتورط فى التخطيط لاغتيال عدد من الشخصيات القضائية التى تنظر قضايا الإرهاب وتفجير عدد من المنشآت الحيوية والشرطية والمرافق العامة فى محافظات مختلفة

 

ووفقا لرواية السلطات المصرية فأن أبوهمام الأنصارى زعيم الخلية قام بإعادة هيكلة عناصر التنظيم وتقسيمه إلى مجموعتين إحداهما فى الوادى الجديد، والأخرى بشمال سيناء وتولى مسئولية مجموعة الوادى الجديد”هشام عشماوى”.

 

وأكدت التحريات أن هشام عشماوى كلف مجموعة التنظيم فى الوادى الجديد بتلقى تدريبات بدنية وعسكرية واتخاذ بعض المزارع كأوكار للاختباء بها، كما كلف «عشماوي» بحسب تحريات السلطات المصرية عضو التنظيم صبرى النخلاوى بتسهيل تسلل عناصر التنظيم عبر الحدود المصرية الليبية لتلقى تدريبات على حرب العصابات والمدن واستخدام جميع أنواع الأسلحة، وطرق إعداد المتفجرات بالمعسكر الذى يشرف عليه القيادى سلمى سلامة فى وكذلك تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والصواريخ.

 

من هو ضابط الصاعقة المنشق والمطلوب الأمني رقم “1” في مصر؟

نشرت وكالة “رويترز”، في أكتوبر عام 2015 تقريرا مطولا يتناول سيرة ضابط الجيش المفصول هشام عشماوي الذي بات المطلوب الأمني رقم 1 في مصر.

 

قد لا يُفهم حالة الذعر التي تشعر بها الأجهزة الأمنية، إلا في سياق القدرات التي يتمتع بها “عشماوي”، فقد كان ضابطا بسلاح الصاعقة ويدرك جيدا المطبخ العسكري المصري بكل تفاصيله، ومن ثم يسهل عليه التعاطي مع كل الفخاخ التي تنصبها له الأجهزة.

 

وأورد التقرير شهادات كثير من المسؤولين الأمنيين المصريين، كلها تعبر عن الخطر الذي يمثله “عشماوي” والذي وصفه مسؤول بالأمن الوطني بـ” أخطر إرهابي” تواجهه مصر لأنه المخطط والمنفذ للعمليات التي تجري ضد الجيش والشرطة في كثير من الأوقات.

 

 

كبيرة حملت بصمة “عشماوي”

من أبرز العمليات التي حملت بصمة “عشماوي”، محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في العام الذي وقع فيه الانقلاب العسكري، وأيضا عملية اغتيال النائب العام هشام بركات في هجوم بسيارة ملغومة منتصف العام الجاري.

 

محاكمة عسكرية لـ عشماوي وعدد من زملائه بتهمة الانقلاب على “السيسي”

وعند الحديث عن هشام عشماوي، يأتي الحديث أيضا عن قضية شهدتها مصر العام الجاري تتعلق بالحكم عسكريا على أكثر من 25 ضابطا في الجيش بتهمة الانقلاب على “السيسي”، حيث حصل أحد المواقع الإخبارية على نسخة من قرار الاتهام الصادر بحق 26 من ضباط القوات المسلحة أدانتهم محكمة عسكرية في أغسطس 2015 بتدبير انقلاب على النظام الحالي.

 

كما كشفت مقابلات مع أقارب من الدرجتين الأولى والثانية لعدد من المتهمين المزيد من التفاصيل حول خلفية القضية والمعاملة التي تلقاها المتهمون بعد القبض عليهم وأثناء محاكمتهم وفي أعقاب صدور الحكم بإدانتهم.

 

ولم تحظ القضية- على أهميتها- حينها بأي تغطية إعلامية في وسائل الإعلام المصرية، واقتصرت الإشارة إليها على مواقع وقنوات فضائية موالية لجماعة الإخوان تبث من خارج البلاد.

 

ونشر موقع بي بي سي عربي في 16 أغسطس 2015، وهو اليوم الذي صدرت فيه الأحكام بحق المتهمين، خبرا مقتضبا بشأن القضية نقلا عن “مصادر عسكرية”.

 

غير أن وزارة الدفاع وهيئة القضاء العسكري التابعة لها لم تصدرا حتى اليوم أي بيانات بشأن القضية.

 

دعا للجهاد ضد السيسي

وفي رسالة صوتية نشرها موقع “سايت” لمراقبة مواقع الجماعات الإسلامية المسلحة على الإنترنت، في يوليو 2015 دعا هشام العشماوي – الضابط المصري السابق – للجهاد ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،

 

وتبلغ مدة التسجيل الصوتي ست دقائق ونصف، ويبدأ بكلمة قصيرة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يدعو فيها الأمة إلى خوض معركة البيان كما معركة السلاح.

 

ثم يبدأ أبو عمر “العشماوي” كلمته بعنوان “يومئذ يفرح المؤمنون”، وإن مصر “تسلط عليها فرعونها الجديد” وهو السيسي.

 

وذكر العشماوي في الرسالة: “أناشد أهلي وإخواني المسلمين” بأن يهبوا “لنصرة دينكم وللدفاع عن دمائكم وأعراضكم وأموالكم”، وأن يهبوا “في وجه عدوكم، ولا تخافوه وخافوا الله إن كنتم مؤمنين”.

 

كما اتهم الضابط السابق السيسي وجنوده “بمحاربة الدين”، وبأنه يقتل رجال مصر ونساءها.

 

وذكر موقع “سايت” أن الرسالة بثت على منتدى إلكتروني تابع لتنظيم القاعدة، يوم 20 من يوليو الحالي، وقد أُلحِقت بالرسالة الصوتية صورتان للعشماوي بالزي العسكري.

وأضاف الموقع أن العشماوي واحد من زمرة من ضباط الجيش السابقين الذين انضموا إلى جماعات توصف بالمتشددة، كما يُصنّف بأنه واحد من أكثر العناصر خطورة.

 

وهو يعرف باسمه الحركي “أبو عمر المهاجر المصري وأمير جماعة المرابطين”.

 

وشكّل العسكري السابق – الهارب منذ سنوات – خلية داخل جماعة مسلحة، غيّرت اسمها مؤخرا لولاية سيناء، بعد أن بايعت تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

 

كما يصف مسؤولو الأمن العشماوي بأنه قائد لجنة التدريب العسكري في .