وجه السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، انتقادات ممزوجة بالسخرية من الامير السعودي ورئيس الاستخبارات السابق وذلك على إثر مشاركته مع رئيس الموساد السابق  إفرايم هيلفي في ندوة عقدت بمعهد دراسات الأمن القومي بنيويورك.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”صاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل حفظك الله وهدانا وإياك للحق لن اعلق على وجودك في الكنيس الاسرائيلي ولاتحت علم اسرائيل بل على لون جواربك”.

 

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” يتولى حضرة صاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل و الجنرال عشقي زمام المبادأة للاعتراف بالاحتلال الصهيوني و التطبيع معه وهذا شيء نعارضه بشده”.

 

وأوضح “الدويلة” بأن ” الامه العربية قدمت تنازلات مهينه للعدو الصهيوني دون ان تحصل من الصهاينة على اي التزام و لقد ادار العرب المفاوضات وهم يتوسلون الصهاينة السلام”.

وجاءت مشاركة الأمير تركي الفيصل على النقيض من الموقف الذي تمثل بطرد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم للوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمانات الدولي.

 

وتداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو رصدته “وطن”، أشاد فيه أمير الكويت بما صدر من مرزوق الغانم معربا عن فخره وترحيبه بكل ما قاله خلال كلمته التي ألقاها في اجتماع اتحاد البرلمان الدولي.

 

ووفقا للفيديو فقد توجه أمير الكويت للوفد البرلماني قائلا: ” اللي رفعتوا روس اخوانكم بالكويت… واتمنى انكم لا تنظروا إلى ما يكتب ويقال… حتشوفون لما توصلون ماذا كتبوا لأنه حسد… لذلك الحقيقة انا شخصيا فخور”.

 

وأضاف قائلا: “الأخ الرئيس تحية إكبار واحترام، فعلاً يعني الانسان يقول والحمد لله يعتز ان في رجال مثلكم يقفوا مثل هذا الموقف امام العالم كله”.

وجاء ذلك متزامنا مع ما كشفه مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير ، هو الذي زار إسرائيل مؤخراً.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

 

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

 

وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت تل أبيب.

 

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته ، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.