دافع الأمير السعودي -المدير السابق للاستخبارات - عن لقاءاته المتكررة والعلنية مع ساسة إسرائيليين، كما أشاد بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم التصديق على المعاهدة النووية مع ، وذلك خلال استضافة منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي ندوة عن أمن ، بمشاركته  ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي السابق أفراييم هليفي.

 

وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في ، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

 

وقال مخاطبا الحضور “علينا الحديث مع من نختلف معهم وليس بالضرورة مع نتفق معهم، خاصة إذا كانت لدينا وجهة نظر نحاول من خلالها إقناع الآخرين، كقضية السلام في ، حيث يوجد خلاف في الرأي بين العرب والإسرائيليين، ولهذا يكتسب الحديث مع الطرف الآخر أهمية قصوى”.

 

واستبعد تركي الفيصل أن تكون بلاده قد دخلت في صفقة سرية مع بسبب العداء المشترك لإيران، لكنه أكد أن استمرار يضيع على المنطقة فرصة تعاون كبيرة بين العرب وإسرائيل، مشيدا بقرار “ترامب” عدم التصديق على المعاهدة النووية مع ايران، ووصف ذلك بـ”الخطوة الإيجابية”.

 

وجاء ذلك متزامنا مع ما كشفه مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير ، هو الذي زار إسرائيل مؤخراً.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

 

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

 

وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت تل أبيب.

 

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته ، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.