فجر الناشط الحقوقي المصري، هيثم غنيم، مفاجأة مدوية كشف خلالها واقعة تعرض لها عام 2010 من قبل ضابط أمن الدولة محمد حبشي الذي قتل في هجوم الإرهابي الذي أدى إلى مقتل 58 ضابطا ومجندا.

 

وقال “غنيم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المقدم في الأمن الوطني “محمد حبشي” الي اتقتل في #الواحات، كان في عام 2010، بيحقق معي 7 ساعات وانا شبه عاري ومربوط بحبلين”.

 

وأضاف أن الضابط كان ” ومشغل التكييف علي اعلي درجة برودة وموجهه علي، لدرجة انه عند انتهائه، تم حملي للزنزانة لاني مكنتش عارف امشي”.

 

واختتم “غنيم” تدوينته قائلا: ” الكارثة اني مكنتش عارف هو بيعذبني ليه، متخيلين!!!”.

 

يشار إلى المقدم محمد وحيد حبشي مصيحلي، 35 سنة،  من أبناء مدينة المنيا، قتل خلال الإرهابي، وتم مواراته الثرى يوم أمس الجمعة في مدينة المنيا.

 

والقتيل هو نجل اللواء وحيد حبشي نائب مدير أمن السويس الأسبق، وهو الابن الأكبر لوالده، وعمل بعد تخرجه من كلية الشرطة معاون مباحث بقسم شرطة المنيا، ثم إنتقل للعمل بوحدة مباحث مركز المنيا، وأخر محطاته بجهاز الأمن الوطني بالقاهرة، وترقى إلي رتبة مقدم في يوليو/تموز الماضي.